,

فيديو| المهاجرون في جبال الألب: طريق المخاطر والتضامن


تحقيق في جبال الألب الفرنسية والإيطالية عن الكثير من المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى فرنسا معرضين حياتهم وحياة من يساعدهم للخطر بينما يحاول المتطرفون وضع الحواجز بطريقهم لمنعهم من دخول المنطقة.

منذ ما يقرب من عامين، جازف العديد من المهاجرين بحياتهم للوصول إلى فرنسا من إيطاليا من خلال عبور جبال الألب على الطرق النائية لتجنب الضوابط. تنتهي رحلتهم أحيانا بحدوث مأساة. لقد فقد الكثيرون حياتهم مؤخرا. يقوم جزء من السكان المحليين على جانبي الحدود، خاصة في جبال الألب العليا بمساعدتهم أو حتى الاعتناء بهم في غياب نظام استقبال رسمي بينما يحاول ناشطون من اليمين المتطرف إيقافهم.

يرتاد قرية كلافيير في جبال الألب بإيطاليا عشاق التزلج في فصل الشتاء. لكن في هذا اليوم الربيعي، يقف جهاز شرطة غير عادي على أبواب القرية. وعلى بعد بضع مئات من الأمتار، على الجانب الآخر من الحدود، هناك تظاهرة .

تجمع عشرات الأشخاص عند مدخل قرية مونجينيفر الفرنسية. فرنسيون وإيطاليون جاءوا للتعبير عن غضبهم، أمام مركز الشرطة عند الحدود، بحسب موقع يورو نيوز.

أحد المتظاهرين يحمل مكبر صوت، يقول: توفيت سيدة اسمها بليسينغ. تم العثور عليها يوم الأربعاء في دورانس، النهر الذي يمر عبر بريونسون. امرأة سوداء بلا اوراق رسمية لم يُعلن عن موتها”.

متظاهر فرنسي آخر، هو أيضاً يحمل مكبر صوت، يقول: “سيداتي سادتي في الشرطة والحرس، بعد مقبرة البحر الأبيض المتوسط، لا نريد أن يتحول عبور هذه الحدود إلى عائق جديد يقتل المهاجرين الذين يرغبون بالقدوم إلى فرنسا.”

يساعد متسلقو الجبال بانتظام أولئك الذين يعبرون الجبل للوصول إلى منطقة بريونسون. يقومون بذلك على الرغم من تعرضهم احياناً للمساءلات القانونية.