,

لماذا لا يزال سكان الإمارات يحجمون عن السيارات الكهربائية؟


قال الخبراء إن التوعية العامة والتثقيف بشأن استخدام السيارات الكهربائية يجب أن يكملان جهود الحكومة في تقديم الحوافز والاستثمار في البنية التحتية.

وبدأت الإمارات منذ سنوات تستثمر بكثافة في استيراد السيارات الصديقة للبيئة واستبدال سيارات الوقود في أساطيل الكيانات الحكومية، في حين قدمت حوافز جذابة للجمهور لتحقيق هدف الوصول إلى سيارات كهربائية أو هجينة على الطرقات في دبي بنسبة 2 في المائة بحلول عام 2020 و 10 في المائة بحلول عام 2030.

في حين يقال أن البنية التحتية للسيارات الإلكترونية في دبي أفضل من المدن العالمية، إلا أن التحدي الأكبر في البلاد ليس البنية التحتية المترابطة، بقدر توعية الناس بأهمية التحول إلى السيارات الصديقة للبيئة، بحسب خليج تايمز.

وقامت هيئة كهرباء ومياه دبي (Dewa) بتركيب 137 محطة شحن في مراكز التسوق والمطارات ومحطات الوقود والمجمعات السكنية والمكاتب التجارية، مع توقعات زيادة هذا العدد إلى 200 بحلول نهاية هذا العام، وكل محطة قادرة على شحن سيارتين في وقت واحد، وتعتزم شركة بترول أبوظبي الوطنية رفع عدد محطات الشحن من 12 محطة إلى 20 محطة.

ومع ذلك ، لا يزال الجمهور متردداً في شراء سيارة كهربائية نظراً لسعرها المرتفع وانخفاض معروضاتها. وقال بن بولن، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة جلوبال إيفرت، إنه إلى جانب توفير البيئة، أصبحت السيارات الكهربائية أسرع وأكثر سلاسة وأرخص في القيادة.

وأضاف “الناس قلقون عادة حول تجربة القيادة، ولكن التكنولوجيا والخبرة في قيادة سيارة كهربائية هي أكثر كفاءة بكثير، مما يجعل التسارع أكثر سلاسة وأسرع من سيارة الوقود”.

ويحصل مستخدمو السيارات الكهربائية على 70 مساحة مجانية لوقوف السيارات في 40 منطقة لوقوف السيارات مدفوعة الأجر في دبي حتى نهاية عام 2019، وبطاقات سالك مجانية، وإعفاء من رسوم تسجيل وتجديد هيئة الطرق والمواصلات.

وعلى الرغم من التكلفة العالية لشراء سيارة كهربائية، إلا أن فعاليتها من حيث التكلفة على المدى الطويل تجعلها استثماراً جيداً. وقال بولن إن شراء سيارة صديقة للبيئة بالتقسيط أمر ممكن، خاصة إذا كان المستخدمون يدركون أنهم سيوفرون مبالغ طائلة من المال على المدى الطويل وسط تصاعد أسعار الوقود وارتفاع تكاليف صيانة مركبات الوقود.