,

أكاديمية للطيران في الإمارات تبحث عن المزيد من الإناث لسد النقص العالمي


قد تكون صناعة الطيران واحدة من الحدود النهائية للمساواة بين الجنسين، ولكن هذا قد يتغير مع تدريب  الأكاديميات على أمل جذب المزيد من النساء لملء النقص العالمي في الطيارين التجاريين.

ويتم فتح مسارات نحو مهنة رائدة في مجال الطيران، على الرغم من بعض المواقف التي لا تزال راسخة من الماضي تجاه النساء اللواتي يعملن في صناعة الطيران.

وفي أكاديمية ألفا للطيران في مطار الشارقة الدولي، تحتوي كل فئة من الطلاب على واحدة على الأقل من الطالبات المتدربات، وتهدف الأكاديمية إلى زيادة هذا العدد.

وقال جون كوبرو، المدير العام بالأكاديمية: “إن الأعداد لا تزال صغيرة للغاية، وربما أقل من خمسة في المائة من المتدربين من النساء”.

وهناك العديد من الأسباب وراء قلة عدد الطيارين من الإناث. فمن من الناحية التاريخية، يُنظر إلى هذه الوظيفة تقليديا على أنها حكر على الذكور وهناك حاجة إلى بعض الوقت لتغيير تلك النظرة، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وأضاف كوبرو “في المدرسة الأرضية، لدينا خمس إناث في أربع دفعات، لذا يوجد الآن على الأقل امرأة واحدة أو امرأتان في كل دورة”.

ومن بين 130 ألف طيار يعملون في جميع أنحاء العالم، لا يزيد عدد الإناث عن 4000 امرأة أو ما يعادل 3 في المائة فقط من القوة العاملة.

ولدى الأكاديمية شراكة مع العربية للطيران لتوفر للخريجين طريقا مباشرا للعمل في مجال الطيران التجاري.

وهناك حالياً 22 امرأة من 14 جنسية مختلفة من أصل 190 طالبًا يتدربون في الشارقة، ويحتاج المتدربون إلى 4.500 ساعة طيران لإكمال تدريبهم، ويمكنهم كسب أكثر من 50.000 درهم في الشهر، على الرغم من أن الرواتب أقل بكثير أثناء التدريب وفي المراحل المهنية المبكرة. وتبلغ تكلفة الدورات 50000 درهم بالإضافة إلى ضريبة القيمة المضافة.