,

أكاديمي إماراتي ينطلق في رحلة جري من أبوظبي إلى مكة


يأمل أكاديمي إماراتي في إلهام سكان دولة الإمارات بأن يسيروا على خطاه، حيث يستعد لبدء رحلة تستغرق 40 يومًا من أبوظبي إلى مكة المكرمة.

فقد خسر الدكتور خالد جمال السويدي، وهو أكاديمي إماراتي متخصص في العلاقات الدولية، نحو 50 كيلوغراما من وزنه في غضون ثلاث سنوات بعد أن بدأ بممارسة رياضة الجري. وفي شهر فبراير، أتم السويدي البالغ من العمر 34 عاما، والذي يبلغ وزنه الآن 72 كيلوجرام، مسافة 327 كلم من الفجيرة إلى ميناء زايد في أبو ظبي.

ويخوض الدكتور السويدي هذا التحدي للمساعدة في رفع الوعي حول عمل جمعية رعاية مرضى السرطان (رحمة)، وهي مجموعة دعم للمرضى أنشأها والده، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وهو الآن يخطو خطوة أخرى من خلال التخطيط لرحلة بطول 2070 كلم من الإمارات إلى المملكة العربية السعودية، لإلهام الآخرين على “الخروج من منطقة الراحة”، في الوقت الذي يتم فيه تكريم شهداء الإمارات والتحالف العربي في اليمن.

وقال الدكتور السويدي، الذي يهدف إلى قطع 50 كلم في اليوم: “ستكون الرحلة لمدة 40 يومًا متواصلة إلى مكة المكرمة بمثابة تحدٍ كبير. خطر الانهيار الجسدي هو احتمال حقيقي لأن الطريق سيكون عبر التضاريس الصحراوية مع تغير درجات الحرارة والمساحات الشاسعة من الأرض التي لا يعيش فيها أي شخص. وسيكون هناك أيضا حيوانات مختلفة، بعضها خطير، لذلك يجب أن أكون حاضراً لجميع الاحتمالات”.

وأضاف “كل هذه العوامل هي تحديات محتملة، لذلك لا يتعلق الأمر فقط بتطوير قدراتي الجسدية للتكيف، ولكن أيضًا القوة الذهنية التي ستكون مطلوبة. إن الاستعداد النفسي للتغلب على المخاطر والمفاجآت غير المتوقعة هو أمر يجب أن أستعد له”.

وخلال هذه الرحلة، سيحمل  السويدي أعلام دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية. حيث يقول “يعد هذا التحدي تعبيرا عن تقدير العلاقات بين الإمارات والمملكة العربية السعودية، وكذلك للدور النبيل للبلدين في الدفاع عن الأمن والسلام والاستقرار في الخليج”.