,

خبراء: الإقامة الجديدة ستشجع المزيد من البريطانين على التقاعد في دبي


قال خبراء إن قرار الإمارات بإدخال تأشيرة جديدة لمدة خمس سنوات للمتقاعدين بعمر أكبر من 55 عاماً يمكن أن يعزز من جاذبية دبي كوجهة تقاعد للوافدين البريطانيين.

وقال هوغو ثيستليثويت، رئيس قسم المبيعات الدولية في شركة سافيلز للعقارات في لندن في حديث لصحيفة أريبيان بيزنس “سيكون هذا [التوجيه الجديد] مفيدًا للغاية، خاصة بالنسبة للمغتربين البريطانيين الذين وصلوا إلى نهاية عملهم خلال المدة التي قضوها في الشرق الأوسط أو الشرق الأقصى”.

وأضاف ثيستليثويت أنه بالنسبة لأولئك الذين لم يحتفظوا بمنزل في المملكة المتحدة، فإن ارتفاع أسعار المنازل قد يجعل من الصعب عليهم العودة إلى وطنهم، وسيبحث الكثيرون عن بديل يسمح لهم بالاستمرار في الاستمتاع بأسلوب الحياة الذي تمتعوا به طوال حياتهم المهنية. وستكون دبي وجهة اختيار جيدة وستزيد الإقامة الجديدة من  جاذبيتها.

وأوضح ثيستليثويت أن القوانين الجديدة قد تغري الكثيرين بشراء المنازل للاستقرار، هذا بالطبع، إذا تم تمديد عقودهم وتمكنوا من الاستمرار في كسب الدخل الكافي في المقام الأول.

وقال كريس سلاتر جونز، المستشار في شركة مونتفورت للاستشارات المالية التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها “قد لا تجذب دبي المواطنون البريطانيين كوجهة تقاعد مثل إسبانيا، نظراً لأن التأشيرة هي لمدة خمس سنوات فقط. وينظر الكثير من البريطانيين إلى التقاعد في البلدان الأكثر دفئًا بالقرب من عائلاتهم. بالنسبة لدبي، قد يكون لديهم عائلة هناك، ولكن بشكل عام لا ينظر إليها كخطوة دائمة بالنسبة لمعظمهم”.

وأضاف سلاتر جونز أن قوانين التأشيرات الجديدة “قد يغري بعض الذين ربما لم يتقاعدوا في دبي للقيام بذلك”.

وأشاد فيصل دوراني، رئيس قسم الأبحاث في مكتب المملكة المتحدة لشركة العقارات “كلاتونز”، بإدخال حكومة دبي خيارات إقامة شبه دائمة للوافدين.

وقال دوراني: “إن طول فترة الإقامة بالنسبة للوافدين ستكون بمثابة تغيير في قواعد اللعبة. فالوافدين المؤهلين من المرجح أن يعطوا اهتمامًا جديًا لإثبات جذورهم في بلد لم يكن حتى الآن سوى مكان إقامة مؤقت بالنسبة لهم”.