,

كيف تؤثر الفيزا الجديدة على قطاع العقارات في دبي؟


من المرجح أن يعزز قرار الإمارات القاضي بمنح تأشيرة جديدة لمدة خمس سنوات للمتقاعدين  أكبر من عمر 55، عمليات شراء العقارات في الفئة العمرية التي تزيد عن 50 عامًا، والتي انخفضت بنسبة 40%، وفقًا لبحث أجرته بوابة العقارات بروبرتي فايندر.

وأعلنت الحكومة يوم الأحد عن حصول الوافدين الذين تزيد أعمارهم عن 55 سنة على تأشيرة جديدة إذا كانوا يمتلكون استثماراً  لا يقل عن 2 مليون درهم، أو لديهم وفورات تزيد عن مليون درهم، أو يمكن أن يثبتوا دخلاً لا يقل عن 20.000 درهم إماراتي كل شهر. ومن المتوقع أن يتم إصدار التأشيرة الجديدة من العام المقبل، بحسب أريبيان بيزنس.

وقالت لينيت آباد، مديرة الأبحاث والبيانات في “بروبرتي فايندر”: “إن مبادرة تقديم تأشيرة تقاعد مدتها خمس سنوات هي إعلان مرحب به كثيراً، نظراً لأن هناك ما يزيد قليلاً على 150.000 من السكان الذين تبلغ أعمارهم 55 عاماً أو أكثر”.

وأضافت “وفقًا لأبحاثنا على مدى السنوات القليلة الماضية، فإن اتجاه الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا لشراء العقارات في دبي انخفض بنسبة 40 بالمائة تقريبًا. كما أن خطة أبو ظبي 2021 سوف تعزز السوق بشكل عام”.

وقال بول كيلي، مدير العمليات في شركة Allsopp & Allsopp التي تتخذ من دبي مقراً لها، إن قوانين التقاعد “هي خطوة أخرى في الاتجاه الصحيح لسوق العقارات في دبي، حيث تمنح [تأشيرة التقاعد] إحساساً بالأمن لأولئك الذين يقتربون من سن التقاعد وربما تشجع المغتربين على وضع جذور أكثر استقراراً. فلم يعد الناس ينظرون إلى دبي على أنها خطة قصيرة الأجل، بل كمكان يمكن أن يصبح مكاناً للإقامة الدائمة”.

وأضاف كيلي أن سوق العقارات في دبي “سوف يستفيد بشكل كبير نتيجة زيادة عدد المغتربين الذين يستثمرون في مساكن عائلية”.

وقال سامر عابدين، المدير العام لشركة “دوبيزل” العقارية: إنه يتوقع أيضاً أن تشجع هذه الخطوة المغتربين على البقاء لفترة أطول وصياغة خطط أطول أجلاً للاستثمار والتقاعد.

وأضاف “نتوقع أن يؤدي هذا التحرك، إلى تشجيع الناس على التحول من الاستئجار إلى امتلاك العقارات لأن الحواجز التي تحول دون الملكية – مثل الافتقار إلى الأمن على التأشيرات ومقدار الروتين المتضمن في عملية الشراء – بدأت تتآكل بسبب هذه التدابير”.