,

فيديو| بعد تحدي اللياقة.. “الجري 30 ماراثون في شوارع دبي خلال 30 يوم”


في الوقت الذي يلتزم فيه معظم المشاركين في “تحدي اللياقة في دبي” بالقيام بـ 30 دقيقة من التمارين كل يوم لمدة 30 يومًا، رفع ماركوس سميث مستوى التحدي إلى حدود غير مسبوقة، من خلال التعهّد بالجري لمسافة 30 ماراثون في 30 يوم.

وكان سميث، الذي يشارك في تحدي اللياقة في دبي المستمر لمدة شهر كامل، والذي انطلق يوم الجمعة الماضي، قد أكمل بالفعل أربعة ماراثونات حتى الآن من الثلاثين التي يعتزم إكمالها.

وفي أول سباق له، انضمت إليه في آخر 400 متر  كل من والدته وشقيقته ورافقتاه إلى خط النهاية، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وتقاعد سميث، وهو لاعب ركبي محترف سابق، من هذه الرياضة في عام 2010 وهو ينافس الآن في أحداث وتحديات سباقات الكروس فيت، وركوب الدراجات والجري والتحمل. وهو أيضاً مدرب لياقة بدنية ورجل أعمال أطلق بعض الشركات في المدينة.

 

وتحدث سميث البالغ من العمر 39 عاماً والمقيم منذ فترة طويلة في دبي عن العديد من تجاربه ومغامراته على مدوّنته والتي توفر نظرة مباشرة على أسلوبه في الحياة.

وبعد تحدٍ قاسٍ في عُمان مؤخراً، والذي أطلق عليه اسم “عتبة جهنم”، كتب سميث: “عندما تكمل تحديًا كهذا، فإنك تشعر بشكل طبيعي بشعور كبير من الإنجاز، وهذا يغذي الرغبة بمزيد من التحديات”.

وأضاف: “أعتقد أنه شيء في دمي، لا أريد أن أجلس، لا أريد أن أستيقظ غداً ولا أفكر في التحدي التالي، ومن خلال كل ما قمت به، تعلمت الكثير عن نفسي، وعن زملائي في الفريق ودورهم في الحياة”.