,

كيف انخفضت حالات إنقاذ الأطفال من السيارات في دبي؟


قال مسؤول في شرطة دبي إن فرق البحث والإنقاذ تعاملت مع 69 حالة لأطفال تُركوا محاصرين داخل السيارات في الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي مقارنة مع 76 حالة العام الماضي.

وقال المقدم عبد الله علي بيشوه، رئيس قسم الإنقاذ البري في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ بشرطة دبي، إنه على الرغم من الانخفاض في عدد الحالات، إلا أن هذا الاتجاه ما زال مقلقاً.

وأضاف “يجب على الآباء ألا يتركوا أبنائهم الصغار بدون مراقبة في السيارة، ولا حتى لبضع دقائق. الأطفال يحبون تقليد ذويهم، وسوف يلعبون في السيارة، ويمكن أن يحبسوا أنفسهم والأسوأ من ذلك، يمكن أن يقوموا بتحريك السيارة والتسبب بالحوادث”.

وقال “بيشوه” إن الناس يسمعون قصص الأطفال الذين يتم احتجازهم في السيارات، لكنهم لا يعتقدون أبداً أن هذا الأمر يمكن أن يحدث لهم، لذا فهم لا يأخذون التحذيرات على محمل الجد. “يمكن للأطفال الاختناق والموت. وأنقذنا 69 طفلاً محبوسين داخل سيارات ذويهم هذا العام”.

وكان الأطفال المحتجزين داخل السيارات من بين 136 حالة أطفال محاصرين في سيارات أو منازل أو مصاعد منذ يناير. وانخفض العدد بنسبة ثمانية في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي عندما كان هناك 148 حالة  في المجموع، وقال بيشوه إن من بين هؤلاء 64 طفلاً كانوا محاصرين داخل منازلهم وثلاثة أطفال تم إنقاذهم من المصاعد.

وفي العام الماضي، تم إنقاذ 148 طفلاً من قبل الشرطة، من بينهم 76 من داخل السيارات المقفلة، و 69 من المنازل وثلاثة من المصاعد، بحسب غلف نيوز.

وأشار المقدم “بيشوه” إلى أن حملات التوعية المستمرة ساعدت في تثقيف الجمهور، وخاصة الآباء والأمهات لخطر ترك الأطفال دون رعاية في السيارات والمصاعد والمنازل. “نحن حريصون على الحد من عدد الأطفال المحاصرين. يحمي القانون الطفل من أي إهمال. عادة ما نحيل الوالدين إلى مراكز الشرطة في حالات الأطفال المحاصرين للتوقيع على وثيقة تعد بعدم إبقاء الطفل دون رقابة. وقد ساعد هذا الإجراء على تقليل عدد الأطفال المحاصرين “.

وحثت شرطة دبي الجمهور على تنبيه الشرطة حول أي حوادث للأطفال المحاصرين. وطالب المقدم بيشوه من الآباء والأمهات عدم السماح لأطفالهم باستخدام المصاعد وحدهم والتأكد من خلو السيارة قبل قفلها.