,

ما هي العقارات التي تحقق أفضل عائد في دبي؟


توفر الأصول العقارية في دبي التي تبلغ قيمتها 1.5 مليون درهم (408 ألف دولار) أفضل عوائد طويلة الأجل للمستثمرين المحتملين، وذلك وفقًا لما يقوله مستشارو العقارات من كلاتونز الشرق الأوسط وجيه إل إل.

ووفقًا لشركة كلاتونز، فإن نشاط السوق في الاستوديوهات والشقق المكونة من غرفة نوم واحدة وغرفتي نوم وثلاث غرف، والتي تبلغ قيمتها هذا النطاق السعري، هي أكثر القطاعات نشاطًا في عقارات دبي.

وقال ريتشارد بول، رئيس الخدمات المهنية في كلاتونز الشرق الأوسط: “في هذه النقطة السعرية، تهيمن الشقق بغرفة نوم واحدة أو غرفتي نوم  على معظم الأنشطة في السوق”.

وأضاف: “الأمر يعتمد على ميزانية الفرد، ولكن إذا كان لديه رصيد كافٍ، فمن المنطقي للمشترين أن يفكروا في سداد الرهن العقاري الخاص بهم وأن ينظروا إلى العقارات كاستثمار متوسط ​​وطويل الأجل”.

وأوصى بول العائلات التي تتطلع إلى الاستثمار بأن تبحث عن عقارات أقل من سعر 1.5 مليون درهم. “عند هذه النقطة السعرية، حتى إذا كان القرار هو تأجير العقار،  يجب أن يتوقع المشتري عائدًا إجماليًا يتراوح بين 7 إلى 9 في المائة في بعض المناطق، وبعد دفع الفوائد، ورسوم الخدمة والصيانة، لا يزال هناك ربح جيد يمكن تحقيقه”.

وتشير أبحاث JLL إلى أنه في الوقت الذي انخفضت فيه الأسعار السكنية في دبي بنسبة 20% منذ آخر ذروة في السوق في أكتوبر 2014، فمن المحتمل أن يقترب السوق من قاع دورة التداول، مع توقع المزيد من الانخفاضات المحدودة خلال العام المقبل، بحسب صحيفة أريبيان بيزنس.

وقال غريغ بلامب، رئيس قسم الأبحاث في شركة جي إل إل مينا: “إن غالبية المغتربين في الإمارات يسعون تقليدياً إلى تأجير العقارات بدلاً من شراءها”.

وأضاف بلامب: “نظراً لأن السوق أصبحت أكثر نضجاً، مع تقلبات أقل في الأسعار مقارنة بالدورات السابقة، يمكن للمغتربين أن يكونوا أكثر ثقة في الشراء بالقرب من قاع الدورة الحالية للاستفادة من النمو المحتمل لرأس المال على المدى الطويل”.

وأشار بلامب إلى أن التغييرات الأخيرة في قوانين التأشيرات ستزيد الطلب على العقارات في جميع أنحاء البلاد.