,

لماذا يهاجر الأثرياء من لندن إلى الإمارات؟


كشفت أحدث الأرقام التي جمعتها نيو وورلد ويلث المتخصصة بهجرة الأثرياء أن المزيد من المليونيرات ينتقلون من مدينة لندن إلى مناطق ساخنة أخرى مثل أستراليا والولايات المتحدة والإمارات.

وفي عام 2017 وحده، غادر المدينة ما يقرب من 5000 شخص من أصحاب الثروات المرتفعة (HNWI)، أي أولئك الذين يملكون ممتلكات وعقارات بقيمة 1 مليون دولار على الأقل.

وانتقل بعض هؤلاء الأفراد الأثرياء إلى دول أخرى، بما في ذلك في الولايات المتحدة وأستراليا وسويسرا والبرتغال. ويقول أندرو أمويلز، رئيس قسم الأبحاث في نيو وورلد ويلث “بالتأكيد سنتقل البعض إلى الإمارات، ومع ذلك، فإن معظمهم سيذهب إلى الولايات المتحدة وأستراليا”.

وعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، كانت المملكة المتحدة واحدة من أكبر الملاذات للأثرياء، وجذب الاستثمارات والمهاجرين من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك دول الخليج.  ومع ذلك، فإن الاتجاه يتغير، حيث سجل العام الماضي وحده خروج أكبر عدد من المليونيرات من البلاد، بحسب غلف نيوز.

كما انتقل العديد من سكان لندن الأثرياء من المدينة إلى المدن الصغيرة المجاورة الغنية مثل براي وتابلو ومارلو، على الرغم من أن عددًا كبيرًا تركوا المملكة المتحدة تمامًا. وفي حين أن المملكة المتحدة بدأت تفقد سكانها الأثرياء بأعداد كبيرة، إلا أن الإمارات أصبحت أكثر جاذبية للمهاجرين الأغنياء.

في عام 2017، هاجر ما يقدر بنحو 5000 شخص يحملون أصولاً بقيمة 1 مليون دولار على الأقل إلى الإمارات التي تفوقت على غيرها من الملاذات الغنية مثل الكاريبي وسويسرا وسنغافورة.

ومع اختيار المزيد من الأفراد الأثرياء الإقامة دولة الإمارات، فإن إجمالي ثروات القطاع الخاص في البلاد قد توسع بنسبة 10% ليصل إلى 925 مليار دولار في العام الماضي وبنسبة هائلة بلغت 60 بالمائة على مدى السنوات العشر الماضية، بين عامي 2007 و 2017.

ويبدو أن سكان لندن الأثرياء غاضبون بسبب ارتفاع معدلات الجريمة والتوترات الدينية في البلاد، وخاصة في لندن. كما أن الضرائب الجديدة المفروضة على الأجانب الذين لديهم منازل في المملكة المتحدة هي عامل سلبي آخر، حيث تجعل الضرائب الجديدة المدينة أكثر تكلفة وتعقيدا بالنسبة للأفراد الأثرياء المهاجرين لشراء المنازل في المملكة المتحدة.

كما أن ضرائب الميراث العالية التقليدية في المملكة المتحدة تجعل وجهات أخرى مثل أستراليا والولايات المتحدة والإمارات أكثر جاذبية للأثرياء الهاجرين بعد البريكزت.