,

فيديو| تعرف على الجزيرة التي استبدلت قصب السكر بالنفط


هي جزيرة لا تملك تاريخياً إلا القليل من الموارد الطبيعية، وتعتمد على النفط المستورد لتوليد الكهرباء. لكن المخاوف من مستقبل تندر فيه مصادر الطاقة دفع المسؤولين فيها للبحث المبكر عن البدائل.

والبدائل هنا ليست فقط تلك التقليدية كطاقة الرياح والطاقة الشمسية وطاقة المياه بل حتى طاقة قصب السكر.

جمهورية موريشيوس وهي جزر صغيرة في المحيط الهندي تقع إلى الشرق من جزيرة مدغشقر، ويبلغ تعداد سكانها 1.3 مليون نسمة؛ وكان اقتصادها حين اتقلالها أواخر الستينيات، يعتمد على إنتاج وتصدير السكر فقط. ثم شرعت في السبعينيات والثمانينات بتنويع اقتصادها وتطويره، مركّزة على تنويع المحاصيل الزراعية وتوسيع سوق السياحة. ثم أدخلت في التسعينيات قطاعات متطورة كالهندسة وتقنية المعلومات، مع تطوير الموانئ والخطوط البحرية. قبل أن تنطلق في الألفية الجديدة، نحو جذب الاستثمارات أجنبية والاستعانة بمصادر خارجية للأعمال.

استثمار بمصادر الطاقة

جزر موريشيوس تستثمر اليوم في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المائية، وكذلك تستفيد من محصول رئيسي يتوفر لديها وهو قصب السكر، في توليد مصادر طاقة تكفي لسد 14% من احتياجات الجزر من الطاقة عن طريق حرق مادة تسمى “تفل قصب السكر”، والتي تُترك بعد معالجة قصب السكر، بحسب موقع يورو نيوز.

ويستورد منتجو الطاقة غاز ثاني أكسيد الكربون من عملية توليد الطاقة ويستخدمونه في “المشروبات الغازية”، كما كشف باحثون أن مصاصة القصب تعتبر مادة صناعية واعدة.