,

فيديو| مرارة اللجوء وقسوة الطبيعة.. 11 ألف طفل سوري في إدلب يواجهون البرد والمطر


خيام مدمرة، وحل يغطي الأرجاء، أطفال يلعبون في برك من مياه الأمطار، التي ما انفكت تزيد من معاناة اللاجئين السوريين سواء داخل بلدهم، أو حتى في دول الجوار. هي مناظر باتت معتادة، منذ بداية سنوات نزوحهم عن بيوتهم،

فمياه الأمطار في إدلب، أغرقت مخيمات النازحين، تاركة أسرا تعيش ظروفا سيئة، ومعرضة حياة 11 ألف طفل للخطر.

الأمطار التي لم تتوقف منذ بداية الشهر جرفت الخيام والمؤن الغذائية، إحدى النازحات ألمحت إلى أن الأطفال حاولوا حفر قنوات لتغيير اتجاه السيول، لكن لا فائدة، وما زاد الطين بلة، عدم وجود ما يحرقونه في الموقد للبقاء دافئين، بحسب موقع يورو نيوز.

جمعية “أنقذوا الأطفال” حذرت من انتشار الأمراض، وتعرض الأطفال لخطر الموت من البرد في المخيمات، في الوقت الذي لا يستطيع الكثيرون على الوصول إلى المنشآت الصحية.

وتضم محافظة إدلب وريفها حوالي 3 ملايين شخص، نصفهم من النازحين المدنيين من أنحاء سوريا.