,

كيف حلّت شرطة دبي قضية دهس بعد ستة أشهر؟


قال مسؤولون يوم السبت إن شرطة دبي ألقت القبض على سائق سيارة متورط في حادث دهس وقع منذ ستة أشهر وأدى الى اصابة رجل آسيوي بجروح خطيرة.

وقال العميد عبد الله خادم، مدير مركز شرطة بَر دبي، إن القضية كانت صعبة ومعقدة، حيث لم يكن في موقع الحادث أي كاميرات ولم يكن هناك شهود أو أدلة.

وأضاف: “عبر الضحية الطريق من منطقة غير محددة في منطقة القوز الصناعية، ولم يتمكن من رؤية السيارة ولم يكن هناك شهود وكاميرات في المنطقة. ولاحق ضابط في مركز الشرطة القضية لمدة ستة أشهر حتى تعرف على السائق وألقى القبض عليه”.

وفر السائق من المكان ولم يجد الضباط سوى حذاء ينتمي إلى الضحية وقطعة من شعار تويوتا. “أخذنا الضحية إلى مستشفى راشد وهو يعاني من إصابات متعددة. كان في غيبوبة لمدة ثلاثة أشهر وكان تحت رعاية طبية مكثفة”.

من ناحية أخرى، قال الملازم أول أحمد خلفان الهاجري، إنه ظل يلاحق القضية لمدة ستة أشهر إلى أن حدد المشتبه فيه، بحسب صحيفة غلف نيوز.

وأضاف الهاجري: “كانت القضية صعبة لعدم وجود أدلة كافية باستثناء شعار قطعة السيارة. وكان المشتبه به قد طلب من ابنه، الذي يقيم في دولة الإمارات أن يفتعل حادثاً مفركاً لإزالة آثار الحادث عن السيارة والهروب خارج البلاد. وعلى الرغم من كل ذلك، حددنا السيارة وحلت القضية”.

ومع ذلك، لم تقل شرطة دبي كيف تم التعرف على السيارة.

وتم الإبلاغ عن 88 حالة وفاة في دبي في الفترة من يناير إلى يوليو من العام الماضي، بالإضافة إلى الوفيات على الطرق، أصيب ما مجموعه 922 شخصا في حوادث المرور على طرق دبي حتى نهاية يوليو.