,

ما هي الدروس التي تعلمتها دبي من حرائق الأبراج؟


قال غاري سترونغ مدير معايير البناء العالمية في المعهد الملكي للمساحين القانونيين Rics إن دبي تعلمت دروساً هامة من حرائق المباني في المدينة.

وذكر سترونغ في حديثه خلال أسبوع الإنشاءات إن دبي تعلمت من تجربة “الحرائق البارزة” وتتفهم أهمية إجراءات السلامة قبل البناء.

وأضاف سترونغ: “تعرضت دبي للعديد من الحرائق البارزة، وقد تعلمت بالفعل من هذه التجارب، فضلاً عن الحاجة إلى إجراء تجارب واسعة النطاق على أنظمة الواجهات المقترحة قبل أن يتم البناء.”

وفضلا عن كونه مديراً في Rics، يشرف سترونغ على التحالف الدولي للسلامة على الحرائق (IFSS) الذي تم تشكيله في يوليو 2018 لتحسين المبادئ العالمية للسلامة من الحرائق، بحسب موقع constructionweekonline.

وحذر سترونغ من أن تحالف IFSS قلق بشأن أكثر من مجرد واجهات المباني “نشعر بالقلق إزاء جميع جوانب السلامة من الحرائق في تصميم وبناء وإدارة المباني والبنية التحتية”.

وأضاف: “في كثير من الأحيان تلك المباني التي تم إنشاؤها بالفعل، والتي تمثل أعلى المخاطر وأكبر عدد من المباني حسب النوع. يجب أن يكون التفتيش والتطوير للمباني والبنية التحتية الحالية على معايير الحرائق الحديثة في أي مجتمع يتسم بالوعي والسلامة الأخلاقية”.

بدعم من الأمم المتحدة والبنك الدولي، يريد تحالف IFSS مشاركة إرشادات أفضل الممارسات من خبراء الصناعة لوضع معايير وتحسين السلامة من الحرائق في البناء وإدارة المباني. ويغطي البرنامج أكثر من 130 جهازًا عضوًا دوليًا، بما في ذلك الشرق الأوسط.

وأوضح سترونغ: “لقد أثبتت حرائق المباني الأخيرة في أجزاء مختلفة من العالم أن هناك عدم اتساق في السلامة من الحرائق في جميع أنحاء العالم، وفي بعض البلدان، تفتقر  إلى المعايير  السليمة تمامًا. ويهدف التحالف إلى مشاركة إرشادات أفضل الممارسات من خبراء السلامة من الحرائق ووضع معايير يمكنها تحسين السلامة من الحرائق في أكبر عدد ممكن من البلدان”.

وفي حين حذر “سترونغ” من غياب معايير السلامة للتعامل مع الحرائق على مستوى العالم، فقد اعترف بأن هناك أدلة محدودة تشير إلى ما إذا كانت حرائق المباني آخذة في الارتفاع أو الانخفاض.