,

أول مدرسة للطلاب الإماراتيين المصابين بالتوحد قريباً في أبوظبي


أعلنت هيئة التعليم في أبوظبي عن افتتاح مدرسة للأطفال الإماراتيين المصابين بالتوحد في الإمارة.

وستكون مدرسة الكرامة أول مؤسسة مخصصة فقط لخدمة التلاميذ المحليين الذين يعانون من التوحد في العاصمة، وفقاً لإدارة التعليم في أبوظبي (Adek).

وسيشمل طاقم المدرسة، الذي تديره مؤسسة بريوري للتعليم وخدمات الأطفال، فريقًا من المعالجين والمدرسين المكرسين لما يصل إلى 260 طفلاً إماراتياً من ذوي طيف التوحد.

بريوري غروب هي شركة متخصصة في التعليم المتخصص والرعاية السلوكية، وستكون هذه أول مدرسة للتوحد خارج المملكة المتحدة، بحسب صحيفة “ذا ناشيونال”.

وقالت سارة مسلم، رئيسة مجلس إدارة “أديك”: “نحن سعداء وفخورون للغاية بدعم افتتاح أول مدرسة في الإمارات مخصصة لاحتياجات الأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد”.

وأضافت: “نعتقد اعتقادا راسخا أن كل طفل يستحق أن يُعطى الفرصة والأدوات اللازمة للتعلم والنجاح في المسار الذي اختاره. وستقدم مدرسة الكرامة مستويات غير مسبوقة من التعليم والخبرة المتخصصة وترتبط برؤيتنا لتوفير تعليم على مستوى عالمي يدعم جميع المتعلمين”.

وتم تصميم المدرسة لتوفير بيئة تعليمية جذابة، مع ضمان شعور التلاميذ بالأمان. ويشمل ذلك “مراكز” خاصة بالفصول الدراسية وقاعة متعددة الأغراض وغرفة لتناول الطعام وحديقة كبيرة على طراز الواحات.

وسيتم الإبقاء على الفصول الدراسية صغيرة لضمان حصول كل طفل على الدعم الفردي اللازم لمساعدته على النجاح، هذا ما جاء في إعلان Adek.

ويسعى البرنامج التعليمي للمدرسة إلى النظر إلى ما هو أبعد من المقاربات القياسية لتقديم حزم مخصصة ونهج شامل للتعليم، وتطوير الاحتياجات الاجتماعية، واحترام الذات والثقة.

وقال تريفور تورينغتون: “نعتقد أن هناك فرصة كبيرة لدعم الأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وتعتمد أول مدرسة لنا في الخارج، في أبوظبي، على خبرتنا الواسعة في المملكة المتحدة من خلال خلق بيئة تعلم إيجابية يستطيع التلاميذ من خلالها الوصول إلى إمكاناتهم الحقيقية والاستمرار في قيادة حياتهم المهنية والوظائف كبالغين”.

وأضاف: “جزء مهم من فلسفتنا هو أيضًا العمل على تضمين وإدماج جميع الأطفال في المدارس الشريكة المحلية والمجتمع، والعمل جنبًا إلى جنب مع الآباء والسلطات التعليمية وأصحاب المصلحة الآخرين”.