,

فيديو| المخلوقات الجميلة التي انقرضت في 2018


متابعة-سنيار: مع نهاية عام 2018، يأتي واقع شبه مؤكد أن بعض المخلوقات، بعد ملايين السنين من الوجود على الأرض، قد انقرضت إلى الأبد.

لا شك في أن استمرار استغلال البشرية للحيوانات البرية واستنزاف موائلها قد ترك العديد من الأنواع إما متشبثة بالوجود، أو في أسوأ الحالات، انقرضت، وتحدث الانقراضات اليوم بشكل أسرع بـ 100 إلى 1000 مرة من المعدل الطبيعي المتوقع للموت.

وقال سي مكيون استاذ علم الأحياء بكلية سانت ماري في ماريلاند ومقدم برنامج “ذا ناتشراليست بودكاست” في مقابلة “الموضوع يمس الناس أكثر من أي شيء آخر”.

شهد عام 2017 الانقراض من أنواع متعددة من السحلية والخفافيش، وفي 2018، قال العلماء أن ثلاثة أنواع من الطيور يعتقد أنها انقرضت تماما.

وباستخدام تحليل جديد، نشر علماء الأحياء في مجموعة “بيرد ليف إنترناشونال” (BirdLife International) بحثًا خلص إلى أن طائر غابات هاواي الذي كان يأكل الحشرات، البويولي، قد انقرض، إلى جانب طائرين مغايرين برازيليين هما: غرابت تريهونتر Cryptic Treehunter و Alagoas Foliage-gleaner.

وكان الببغاء الأزرق الكاريزميكي هو الانقراض الأكثر شهرة في 2018، ويعتقد الآن أن Spaw’s Macaw – وهو شخصية بارزة في فيلم Disney’s animated Rio – منقرض في الحياة البرية، وأن ما يقرب من 50 من الطيور الثرثاره، غير قادر على الاستمرار في البرية، يتم الاحتفاظ بها على قيد الحياة في الأسر.

وقالت تروند لارسن، عالمة البيئة في منظمة حماية البيئة الدولية، عبر البريد الإلكتروني: “من الصعب جدا معرفة ما إذا كانت الأنواع قد انقرضت بالفعل”.

وخلال 2018، لوحظ أن خنزير البحر vaquita الذي يعيش في بحر كورتيز، والذي اكتُشف فقط في أواخر 1950، وهو أصغر الثدييات البحرية على الأرض، على وشك الانقراض، حيث لم يبق منها سوى أقل من 30 رأسا في البرية، بسبب ممارسات الصيد غير القانونية.

وعلى الأرض، فإن وحيد القرن الأبيض الشمالي – وهو نوع فرعي من وحيد القرن الأبيض – معرض للخطر بالمثل، فقد توفي آخر ذكر في شركة “أو بيجاتا كونسيرفانسي” التي تخضع لحراسة مشددة في كينيا هذا العام، ولم يبق منه سوى اثنين فقط من الإناث.

وتستمر أعداد الحشرات، وهي أساس سلسلة الغذاء على كوكب الأرض، في الانخفاض على مساحات شاسعة من غابات العالم.

لقد تأثرت بشكل ملحوظ من تغير المناخ، ومع توقع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، فإنها ستصبح عرضة بشكل متزايد للتغيير البيئي الواسع الانتشار.

وتتفاقم محنة الحشرات بالتدمير المباشر لمنازلهم، وقال روبن فيبل الاستاذ المساعد في العلوم البيولوجية بجامعة ميسوري للعلوم والتكنولوجيا في مقابلة “سأقول بكل ثقة ان تدمير غابات استوائية عالية الجودة يضر بسكانها من الحشرات الاستوائية”.

وأضاف ماكيون “نشهد انخفاضا بنسبة 75 في المائة في بعض الأماكن”، مشيرا إلى أن انخفاضات الحشرات تحدث خارج المناطق المدارية في أماكن مثل أوروبا.

وهذا يجعل اكتشاف الأنواع المتناقصة أو شبه المنقرضة مشكلة لأن علماء الأحياء لم يكملوا تقريبًا تحديد المخلوقات في العالم.

ويستشهد لارسون بالمشروع الجديد الذي تبلغ مساحته 2 مليون فدان من غابات الأمازون المطيرة في حديقة ياغواس الوطنية في بيرو، وهو المكان الذي “يتركز فيه أعلى تنوع بيولوجي في العالم”.