,

فيديو| كيف أثرت درجات الحرارة العالية على الشعاب المرجانية في الإمارات؟


يخشى العلماء من أن مستقبل الشعاب المرجانية في الإمارات موضع شك بعد أن خلصت الأبحاث إلى أن ارتفاع درجات الحرارة أتى على ما يقرب من ثلاثة أرباع الشعاب المرجانية في أبوظبي.

ووجدت دراسة أجرتها جامعة نيويورك في أبو ظبي أن درجات الحرارة القياسية في صيف عام 2017 أثر سلباً على أكثر من 90 في المائة من الشعاب المرجانية في أبو ظبي وتركها تكافح من أجل البقاء.

وقال الدكتور جون بيرت، الأستاذ المشارك في علم الأحياء، إن هناك قدرا كبيرا من الضرر تعرض له هذه الشعاب “كانت النتائج كارثية، لم أر قط شيئًا كهذا في مسيرتي المهنية”.

وتعكس الأضرار التي لحقت بالشعاب المرجانية قبالة أبو ظبي  اتجاها عالميا، مدفوعا بالانبعاثات العالية وارتفاع درجة الحرارة. لكن العوامل الأخرى مثل تصريف مياه المجاري والتطهير واستصلاح الأراضي تؤثر أيضا على الشعاب المرجانية، بحسب صحيفة “ذا ناشيونال”.

وتشهد درجات الحرارة في الخليج العربي ارتفاعًا أسرع من المتوقع، مما يضر بالنظام البيئي ويجعل المياه أكثر ملوحة ويزيد من مشكلة نقص الأكسجين.

وسبب التدمير الذي شهده صيف عام 2017 هو أن تكون الرياح أضعف من المعتاد، مما يقلل من التبخر من البحر  والذي عادة ما يبرد الماء.

وخلال شهري أغسطس وسبتمبر من ذلك العام، بلغ متوسط ​​درجات الحرارة اليومية في الشعاب حوالي 36 درجة مئوية، وتحمل المرجان ما يقرب من شهرين فوق درجات حرارة التبييض وما يقرب من أسبوعين فوق درجات الحرارة القاتلة.

وفي غضون شهر، تعرضت نسبة 94.3 في المائة من الغطاء المرجاني في أبو ظبي الذي تبلغ مساحته 120 كيلومتراً مربعاً للضرر، وهلك ما يقرب من الثلثين، وهو رقم ارتفع إلى نحو ثلاثة أرباع بحلول أبريل/ نيسان من العام الماضي.

ونظرًا لأن متوسط ​​درجات الحرارة يستمر في الارتفاع، فإن التبييض يزداد شيوعًا. وسوف يقوم الباحثون هذا العام بتحليل آثاره.

ويحتوي مرجان بناء الشعاب المرجانية عادة على الطحالب في علاقة تفيد كلا منهما، وينتج الطحالب الضوئي الأكسجين والجلوكوز وغيرها من المواد الغذائية للمرجان، في حين أن المرجان يوفر الطحالب موائل آمنة ومصدراً للغذاء.

وعندما ترتفع درجات الحرارة، ترفع الطحالب مستويات الأكسجين التي تضر الشعاب المرجانية، والتي تستجيب بعد ذلك عن طريق طرد الطحالب.