, ,

فيديو| 2018 السنة الرابعة الأكثر دفئا وفقا لـ “ناسا”


متابعة-سنيار: قالت ناسا أن 2018 كانت السنة الرابعة الأكثر دفئا على الإطلاق، مشيرة إلى مخاوف بشأن “اتجاه طويل الأمد للاحترار العالمي”.

وأعلنت الوكالة الحكومية هذا الإعلان في بيان صحفي، مشيرة إلى أن درجات الحرارة العالمية كانت أكثر دفئا بـ1.5 درجة فهرنهايت (0.83 درجة مئوية) من معدل 1951 إلى 1980، وفقا لعلماء في معهد جودارد للدراسات الفضائية (GISS) التابع لناسا في نيويورك.

وقال مدير GISS Gavin Schmidt في البيان: “2018 هي مرة أخرى سنة دافئة جدا على سلم اتجاه ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض على المدى الطويل”.

وأضافت ناسا أن السنوات الخمس الماضية هي: “ادفأ السنوات في السجل الحديث”.

وأضافت الوكالة الحكومية أنه منذ 1880، ارتفعت درجة الحرارة العالمية ما يقرب من 2 درجة فهرنهايت، وقال شميت ان هذا يرجع بشكل كبير إلى “زيادة الانبعاثات في الغلاف الجوي لثاني أكسيد الكربون وغيره من غازات الاحتباس الحراري التي تسببها الأنشطة البشرية”.

وقالت ناسا أيضاً إنه نظراً إلى أن ديناميكيات الطقس غالباً ما تكون إقليمية، فإن كل منطقة لن تعاني من قدر مماثل من الاحترار، وبالنسبة للولايات 48 المتجاورة، كان 2018 هو الرابع عشر الأكثر دفئًا على الإطلاق.

وعلى العكس من ذلك، شهدت منطقة القطب الشمالي أقوى اتجاهات لارتفاع درجات الحرارة، حيث ساهمت خسارة الغطاء الجليدي في غرينلاند وأنتاركتيكا في ارتفاع مستوى سطح البحر، وأشار شميت إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يمكن أن يضيف إلى مواسم حرائق أطول وأحداث مناخية متطرفة.

وقال: “إن تأثيرات الاحترار العالمي طويل الأمد قد تم الشعور بها بالفعل – في الفيضانات الساحلية وموجات الحرارة والهطول الشديد للأمطار وتغير النظام البيئي”.

بحلول نهاية هذا القرن، قد ترتفع درجات حرارة سطح المحيط إلى 4.8 درجة فهرنهايت، بافتراض زيادة ثابتة في ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وفقًا للنماذج المناخية الحالية.

وجاء تحليل ناسا من 6300 مدخلا مختلفا، بما في ذلك محطات الأرصاد الجوية، ورصادات على سطح السفينة وعوامات لدرجات حرارة سطح البحر، وقياسات درجة الحرارة من محطات البحث في القطب الجنوبي.

لقد حدثت 18 سنة من 19 عاما الأكثر حرارة في التاريخ منذ عام 2001، بما في ذلك عام 2016، وهو العام الأدفأ على الإطلاق، والذي يعود في جزء منه إلى تأثير ظاهرة النينيو، وهو تغير مؤقت في مناخ المحيط الهادئ.

تأثرت عام 2018 بظاهرة النينيا، التي تمثل “فترات من درجات حرارة سطح البحر أقل من المتوسط ​​عبر منطقة شرق المحيط الهادئ الاستوائية”، وفقًا للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي.