,

كيف يؤثر فصل الشتاء على الصيد في الإمارات؟


يعتبر فصل الشتاء أفضل المواسم للحصول على غلة وافرة من الصيد في أعماق البحار في المنطقة، ولكنه أيضًا الأكثر تحديًا.

ويمكن أن تتسبب التغيرات المفاجئة في الطقس في حدوث موجات عالية يمكن أن تلحق أضراراً كبيرة بقوارب الصيد، أو يمكن أن يقلل الضباب الكثيف من الرؤية إلى بضع مئات من الأمتار أو أقل.

ويقول مينيش بهاي (47 ​​عاما) الذي يقوم بالصيد في ميناء بأبوظبي: “نحن نترك مصيرنا في يد الله في كل مرة ننزل فيها إلى البحر. “في كثير من الأحيان ترتفع الأمواج إلى سبعة أمتار، مما يجبرنا على الانتقال إلى جزيرتي داس أو زركوه في أبو ظبي بحثاً عن مأوى”.

ويستغرق الوصول إلى مناطق صيد الأسماك في البحر العربي حوالي 20 ساعة، على بعد حوالي 120 كم من العاصمة. وتعتبر جزر داس وزيركو التي تقع على مسافة 170 كلم و 140 كلم من الشواطئ أفضل رهان للصيادين الذين يعملون في العواصف، بحسب غلف نيوز.

ويخترق العشرات من الصيادين رزمة من سلال الخيش وشبكات وملفات من الحبال، وهم يصرخون فوق أصوات طيور النورس  وضوضاء محركات القوارب.

يقول راجيش باهي وهو صياد آخر: “نذهب للصيد مرتين أو ثلاث مرات شهريًا حسب الطقس. وإذا كانت الظروف سيئة، نبقى جالسين لأسابيع. وبالطبع نحن نبحث عن تنبؤات الطقس قبل أن ننطلق، لكننا في النهاية نعتمد بشكل كامل على العناية الإلهية”.

وأضاف:  “إذا خرجت الأمور عن السيطرة، فإننا ندعو حرس السواحل الذين يسارعون إلى إنقاذنا”.