,

أولياء الأمور يطالبون بتأخير موعد المدارس في دبي


يقترح أولياء الأمور في دبي بداية متأخرة للمدارس لمنح الطلاب قدراً كافياً من النوم حتى يتمكنوا من تحسين أدائهم جسديًا وأكاديميًا على حد سواء.

وفي الوقت الحالي، تقوم هيئة الطرق والمواصلات في دبي – بالتنسيق مع الكيانات ذات الصلة – بإجراء دراسة استقصائية لتقييم آثار تعديل أوقات بدء ونهاية اليوم الدراسي على الازدحام المروري.

وفقًا لهيئة الطرق والمواصلات، فإن الهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو تخفيف الازدحام المروري خلال أوقات الذروة عن طريق تحويل أوقات الدراسة إلى وقت سابق (6.45 ص) أو وقت لاحق بحيث لا تتقاطع هذه الأوقات مع  أوقات الذروة.

وقالت ماريزيل سلفادور، وهي أم لأحد الطلاب لصحيفة خليج تايمز: “يجب أن تكون مواعيد المدرسة متأخرة بعض الشيء لأنها تبدأ حاليًا في الساعة 7.20 صباحًا، مما يعني أن بعض الأطفال يتم التقاطهم بواسطة وسائل النقل الخاصة بهم في الساعة 6 صباحًا وعليهم أن يستيقظوا في الساعة 5 صباحًا”.

وأضافت: “يجب أن نفهم أن المراهقين يحتاجون إلى حوالي من 8 إلى 10 ساعات من النوم كل ليلة حتى يعملوا بشكل جيد. للأسف، معظم المراهقين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم. إنها حقيقة طبية أن أنماط النوم البيولوجية للأطفال تتغير مع الوقت، وغالباً ما يجدون صعوبة في النوم قبل الساعة 11 مساءً، ومع تراكم الواجبات المنزلية، يحصلون على ما يقرب من 5-6 ساعات من النوم يوميًا”.

شاركت والدة أخرى، هي فاجيلين توماجا-فيديريكو، وتعمل مديرة للموارد البشرية في أحد فنادق دبي روتينها اليومي: “أنا أم لثلاثة أطفال، وجميعهم يدرسون في دبي. علينا أن نستيقظ في الصباح الباكر في الساعة 5:30 صباحًا للإعداد للمدرسة، ثم يتم التقاطهم بواسطة الحافلة في الساعة 6:30 صباحًا والوصول إلى المدرسة قبل الساعة 8 صباحًا”.

وأضافت: “أعتقد أنه سيكون من الأصح أن يخرج أطفالي من المنزل في وقت لاحق مع تغير دورة النوم لديهم مع تقدمهم في سن المراهقة، اهتمامي يتركز على القضايا الصحية حيث إنهم محرومون من النوم الكافي”.

وقال خالد جاويد، المستشار والتدريب الفني في معهد الإمارات لتعليم قيادة السيارات: “إنها فكرة جيدة لأنه لوحظ أنه خلال العطلات المدرسية أو إذا كانت المدارس مغلقة في أي يوم بسبب أي سبب محدد، فإن الازدحام المروري أقل، وتصبح حركة المرور أكثر سلاسة وراحة”.

وأضاف جاويد: “في بعض البلدان في العالم، تختلف أوقات المدرسة عن الأعمال الأخرى وتواجه ازدحامًا أقل على طرقها. وبالنظر إلى مشكلة الاستيقاظ مبكرًا في الصباح، في رأي بدلاً من بدء التوقيت المدرسي الحالي، من المفيد أن نبدأ لاحقًا”.