,

العثور على حفرية “الأسد العملاق” في درج متحف كينيا


متابعة-سنيار: تم التعرف على نوع جديد من الثدييات العملاقة بعد أن قام الباحثون بالتحقق من العظام التي كانت محفوظة لعقود في درج المتحف الكيني.

هذه الأنواع، التي يطلق عليها اسم “Simbakubwa kutokaafrika” تعني “الأسد الأفريقي الكبير” في اللغة “السواحيلية”، جابت شرق إفريقيا منذ حوالي 20 مليون سنة.

لكن المخلوق الضخم كان جزءًا من مجموعة منقرضة من الثدييات تسمى henenodonts، ويمكن أن يساعد الاكتشاف في توضيح ما حدث للمجموعة.

كانت Hyaenodonts – التي يعود اسمها إلى أسنانها التي تشبه أسنان الضباع الحديثة – من الحيوانات آكلة اللحوم المهيمنة منذ أكثر من 20 مليون عام، وفقًا لتقارير National Geographic، لكنها ليست مرتبطة بالضباع.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الباحث ماثيو بورثس قوله “استنادا إلى أسنانه الضخمة، كان “سيمباكوبوا” من أعتى أكلة اللحوم، وكان أكبر بكثير من الأسد الحديث وربما أكبر من الدب القطبي”.

وكان الباحث الفرنسي يجري بحثًا في متحف نيروبي الوطني، في عام 2013، عندما طلب إلقاء نظرة على محتويات مجموعة تحمل اسم “الضباع”، كما تقول National Geographic.

وتم وضع فكّ المخلوق والعظام والأسنان الأخرى في المتحف بعد العثور عليها في حفر في غرب كينيا في أواخر السبعينيات.

وتعاون السيد Borths مع الباحثة نانسي ستيفنز، وفي عام 2017 بدأوا في تحليل العينات الأحفورية غير العادية، وتم نشر النتائج التي توصلا إليها في مجلة علم الحفريات الفقارية هذا الأسبوع.