,

صور- فيديو| من زرع أشجار الباوباب غريبة الشكل في دبي؟


هل رأيت الأشجار الغريبة المظهر التي ظهرت في منطقة السيف بدبي في الآونة الأخيرة، حيث يشعر السكان والسياح بالفضول لمعرفة أنواع الأشجار الموجودة فيها ومن أين أتت. لكن الذي زرع هذه الأشجار في منطقة دبي التراثية لا يزال غامضاً بعض الشيء.

قال محمود أسد الله، وهو مواطن سعودي يملك متجراً للملابس الجاهزة في منطقة البستكية القريبة، إنه شاهد هذه الأشجار لأول مرة في دوار صغير باتجاه السيف وهو متنزه الواجهة البحرية لميراس “لقد كنت أمارس العمل هنا منذ عام 1990. لم أرى هذه الأشجار من قبل. تبدو غريبة ولطيفة. لكنني لا أعرف ما هي هذه الأشجار “.

عليم خان من باكستان  الذي يعمل في بيت الباشمينا في السيف قال إنه لاحظ الأشجار بالقرب من متجره “لم تكن هناك عندما فتحنا المتجر قبل ستة أشهر. لقد تمت زراعتها هنا بين عشية وضحاها”.

وقالت السائحة الصينية شياو فاي إنها وجدت الأشجار مثيرة للاهتمام للغاية وتريد معرفة المزيد عنها.

وقال كل من خان وفيي إن من زرع الأشجار يجب أن يساعد الجمهور على معرفة ماهيتها لأنها غريبة عن المنطقة، ومع ذلك، قال مانو ميربوري، الوافد الهندي المتقاعد الذي يدير متجرًا للأقمشة في سوق المنسوجات، إنه يعتقد أن هذه الأشجار من أفريقيا، حيث سبق وأن رآها أثناء زيارته لابنته في دار السلام في تنزانيا.

واتصلت صحيفة غلف نيوز بكل من بلدية دبي، المسؤولة عن تنسيق المناظر الطبيعية في المناطق العامة في الإمارة، و شركة مراس لمعرفة تفاصيل الأشجار.

وأجاب فريق العلاقات العامة في مراس بأن “المساحة التي يتم فيها تثبيت الأشجار لا تندرج ضمن اختصاص الشركة، في حين ذكرت بلدية دبي أن الأشجار  زرعتها مراس لأنها المطور  المسؤول عن منطقة السيف.

وحدد خبير من دائرة الحدائق والبساتين في بلدية دبي  الأشجار باسم Adansonia grandidieri، التي تُعرف أحيانًا باسم باوباب، وهي جنس نباتي يتبع الفصيلة الخبازية من رتبة الخبازيات. ويحتوي هذا الجنس من النبات على ثمانية أنواع، ستة منها في مدغشقر، واحد في البر الأفريقي الرئيسي وشبه الجزيرة العربية وواحد في أستراليا.

النوع الأفريقي يتواجد في مدغشقر أيضاً ولكنه ليس أصلياً. ويكثر في غرب السودان، وهي منطقة تسقط فيها الأمطار بغزارة، ثم يعقبها فترة جفاف؛ لذلك تختزن أشجار هذا النبات كميات هائلة من الماء تمكنها من الحياة، وقد يصل قطر جذع الشجرة إلى عشرة أمتار ،وتتفرع غصون الشجرة، وتقل أوراقها حتى يخيل للناظر إليها أنها جذور، وذلك للتقليل من عملية النتح (وهي تبخر الماء من النبات)، وبالتالي يقل الفاقد من الماء عن طريق التبخر.