,

تراجع أسعار الرحلات الفضائية السياحية


شركة “فيرجين غالاكتيك” قد تصبح الأولى عالمياً في توفير الرحلات السياحية إلى الفضاء. ستُمئة شخص من ثماني وخمسين دولةً بينهم ليوناردو دي كابريو وجاستن بيبر، سيخوضون هذه التجربة. فحجزوا أماكنهم على متن الطائرة الصاروخية. ويرى صاحب هذه الشركة ريتشارد برانسون أن الأسعار الخيالية لبطاقات السفر آخذة في التراجع. ولجايمس أوهاغان قصة هي التالية:

بينما يتحضر رواد الفضاء المسافرون مع “فيرجين غالاكتيك” لرحلتهم، رجل الاعمال الفائق الثراء ريتشارد برانسون يأمل أن تصبح بطاقات السفر الفضائية أقل تكلفة في المستقبل القريب.

ويتوقع برانسون بأنه “بعد عشرين عاماً، الأسعار ستتراجع، لكنها ستبقى باهظة تقريباً ستصل إلى حوالى ثلاثين ألف دولار. لكن في المدى القريب، بالنسبة لمن هم على استعداد لدفع مليون دولار للسفر في الرحلات المبكرة ستكون لدينا أوقات محددة لمثل هذا الثمن”.

بالنسبة للصحفي المغامر جيم كلاش، الإثارة تستحق العناء. لقد دفع جزءاً من ثمن بطاقة الرحلة لينضم إلى لائحة الانتظار مع ليوناردو دي كابريو وجاستن بيبر، على متن “غالاكتيك باسنجر 610”. كل ذلك لتمضيةُ تسعين دقيقة في الفضاء. حيث، خلال دقائق، سيتأملون الكرة الأرضية ويختبرون حالة انعدام الوزن، بحسب موقع يورو نيوز.

كلاش الذي قام بأكثر المغامرات إثارة يجد “منطقياً، المرحلة التالية هي الفضاء. إنها فقط خمس دقائق أو أقل في الفضاء. طبعاً آمل أن أعيش قليلاً حالة انعدام الوزن وأن أتمتع بها لأنه بمجرد التفكير بذلك تنفق أربعين ألف دولار للدقيقة لتكون هناك فوق”.

من جهتها، بيث موزس، مسؤولة تدريب رواد الفضاء في شركة برانسون، تحضر الزبائن لرحلتهم. لقد كانت على متن المركبة الفضائية في رحلتها التجريبية الأولى في شباط/فبراير الماضي.