, ,

فيديو| كيف تتفاعل الفئران المحصنة على متن المحطة الفضائية الدولية مع انعدام الجاذبية؟


متابعة-سنيار:تم تصوير عشرين فأرا أثناء رحلتهم الرائعة من وإلى محطة الفضاء الدولية، وتمت ملاحظتهم ودراستهم في محاولة لفهم المدة التي قد تؤثر فيها رحلات الفضاء على جسم الإنسان.

وقام العلماء بتحليل فيديو الفئران للتعرف على كيفية تأثير انعدام الجاذبية على الحيوانات.

تدعي ناسا أن الحيوانات كانت بخير وسعيدة تمامًا، لكنها تعترف بأنها لا تستطيع تأكيد هذا الأمر، وهناك حاجة إلى مزيد من البحث.

قضت الفئران الإناث التي تتراوح أعمارهن بين 16 و 32 أسبوعًا ما بين 17 و 33 يومًا في محطة الفضاء الدولية، وهي”فترة طويلة” بالنظر إلى عمر القوارض.

يأمل أبريل رونكا وزملاؤه في مركز أبحاث أميس التابع لناسا في موفيت فيلد بولاية كاليفورنيا في اكتساب نظرة ثاقبة حول كيفية تكيف الحيوانات مع وجودها في الفضاء.

ويبدو أن الوضع لم يؤثر على الحيوانات بشكل كبير جدًا حيث تصرفت بشكل طبيعي نسبيًا، فقد كانت تتغذى وتتفاعل اجتماعيًا تمامًا كما تفعل على الأرض.

وقالت آنا فان دير زالم، باحثة مشاركة من PETA UK : “لا يحتاج أحد إلى معرفة كيفية تفاعل الفئران في الفضاء، والرواد الحقيقيون لاستكشاف الفضاء في العصر الحديث قد أجروا تجارب على الحيوانات، واختاروا بدلاً من ذلك تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين مثل أجهزة محاكاة حديثة تقيّم بدقة وإنسانية المخاطر الصحية لرواد الفضاء، كما أن إرسال الحيوانات الحساسة والخائفة إلى الفضاء أمر لا يمكن الدفاع عنه أخلاقياً في هذا اليوم وهذا العصر.

الحيوانات ليست رواد فضاء، وعلى عكس المتطوعين من البشر، لا يمكنها الموافقة على أن تكون موضوعًا للتجارب أو المخاطرة بحياتها في رحلة مخيفة إلى المجهول”.

أنهت ناسا استخدام الرئيسيات في تجارب الإشعاع الفضائي في أوائل التسعينيات، عندما حددت أن النتائج لم تكن مناسبة لرواد الفضاء البشريين، وفي عام 2010، تم إلغاء خطتها السيئة لإعادة تشغيل البرنامج بعد أن عبرت وكالة PETA وغيرها عن اعتراضات أخلاقية وعلمية قوية.

وقال التقرير الذي نشرته صحيفة “الديلي ميل” إن جميع الفئران في حالة صحية جيدة عندما هبطت مرة أخرى على الأرض، مع أوزان مماثلة لأوزان المجموعة الضابطة.

بقيت الفئران نشطة ومتحركة طوال التجربة؛ وقالت ناسا في بيان: “لقد استكشفوا بيئتهم واحتلوا جميع مناطق الموائل”.

الحيوانات، ربما بشكل غير مفاجئ، بدأت تتصرف بشكل غير عادي أيضًا؛ حيث أنها تركض حول جدران قفصها في نمط دائري يعرف باسم “تتبع السباق”.

يقول الخبراء إن هذا قد يكون بسبب ممارسة الرياضة كنوع من المكافأة للحيوانات ولكنهم يقولون إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث.

وتظل آثار التواجد في الفضاء لفترة طويلة مجالًا مستمرًا للبحث حيث يحاول العلماء التحضير للبعثات المأهولة في المستقبل.

وقد كشفت فحوصات الدماغ لرواد الفضاء من قبل وبعد رحلة الفضاء في بحث سابق عن تغييرات مرتبطة عادةً بالعمليات الطويلة الأجل مثل الشيخوخة، بما في ذلك التدهور في المناطق المسؤولة عن الحركة ومعالجة المعلومات الحسية، ولكن النتائج تشير أيضًا إلى أن دماغ رائد الفضاء قد يكون قادرًا على التكيف مع هذه التغييرات مع مرور الوقت.