, ,

فيديو| كيف يتسبب التغير المناخي في موت حيوانات “الفظ”؟


متابعة-سنيار: عندما تفكر في الآثار المترتبة على تغير المناخ على القطب الشمالي وحياته البرية، فغالبًا ما تكون الدببة القطبية أول ما يتبادر إلى الذهن.

لكن حلقة جديدة مروعة من “Our Planet” على Netflix سلطت الضوء على مصير الفظ الفظيع الذي يضطر بشكل متزايد للتواجد على الشاطئ بينما يتضاءل الجليد البحري.

تُظهر سلسلة “ديفيد أتينبورو” نظرة فظيعة على حيوانات الفظ التي أصبحت مرتبكة بسبب مزيج من الغطاء الجليدي المتناقص وبصرها السيء، مما تسبب في سقوطها من أعلى المنحدرات عندما تحاول العودة إلى البحر.

في المقطع المزعج، يمكن رؤية حيوانات الفظ وهي تطفو على حافة المنحدرات الصخرية، غير مدركة لمدى ارتفاعها.

يقول أتينبورو إن كل ما يعرفونه هو أنهم بحاجة إلى الانضمام إلى حيوانات الفظ الأخرى والعثور على الطعام.

يقول أتينبورو: “بصر الفظ من المياه ضعيف، لكن يمكنهم الإحساس بوجود الآخرين في الأسفل، وعندما يعانون من الجوع، يجب عليهم العودة إلى البحر، وعندما يحاولون القيام بذلك، يسقط المئات من المرتفعات التي لا يدركون مدى ارتفاعها.

تعتبر حيوانات الفظ من بين أفضل الأنواع في القطب الشمالي التي تتأثر بتغير المناخ لأنها تعتمد بشدة على الجليد البحري للراحة بين الصيد، وكلما تقلص الجليد، يأتي المزيد والمزيد منها إلى الشاطئ، وفقاً للصندوق العالمي للطبيعة،(WWF).

بالإضافة إلى التضاريس غير المألوفة والخطيرة، فعلى اليابسة، تتعرض هذه الحيوانات بشكل كبير للإزعاج من البشر أو الطائرات أو الحيوانات المفترسة مثل الدببة القطبية، التي يمكن أن تثيرها وتتسبب في تدافعها وسحقها”، وفقًا للصندوق العالمي للطبيعة.

هذه الثدييات البحرية الضخمة تلد أيضا على الجليد البحري، الذي يوفر لها مأوى حيويا من العواصف والحيوانات المفترسة، وفقا لتقرير منظمة إدارة الغلاف الجوي والمحيطات الوطنية الأميركية “NOAA”.

في حين أن فقدان الجليد البحري قد لا يدفعهم إلى الانقراض، إلا أن العلماء يقولون إنه سيكون له آثار مدمرة على أعدادهم.