,

كيف ازدادت حالات رصد الأفاعي بالإمارات هذا الشتاء؟


يبلغ متخصصو الحياة البرية عن زيادة في المكالمات لإزالة الثعابين من المناطق السكنية حيث ازدهرت بعض الأنواع المحلية في فصل الشتاء البارد الرطب.

Rentokil هي إحدى الشركات التي سعت للحصول على تدريب متخصص لوحدات مكافحة الآفات في المهارات المطلوبة لإزالة الزواحف من المنازل بأمان.

وعلى الرغم من أن هذه الحيوانات نادرة نسبيًا  فقد أبلغ خبراء الأفاعي والزواحف عن زيادة في أعدادها هذا العام.

وازدهرت النباتات في المناطق الصحراوية بسبب الطقس المطار، مما أدى إلى مزيد من الحشرات والثدييات والطيور الصغيرة، التي تعد فريسة للأفاعي، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وقال دينيش راماشاندران، مدير الشؤون التقنية والسلامة والصحة والبيئة في رينتوكيل في دبي: “كانت هناك العديد من الحالات التي تم فيها استدعاؤنا مؤخراً، لدينا الآن فريق متخصص، مُدرّب على التعامل مع هذه الحالات. إنهم يعرفون الثعابين السامة وكيفية التعامل معها”.

ووفقًا للجمعية الملكية لطب المناطق المدارية والنظافة الصحية في المملكة المتحدة، فإن حوالي خمسة ملايين شخص يتعرضون للدغات الثعابين كل عام، يموت منهم 125000 شخص.

لكن لدغات الثعابين في الإمارات نادرة، حيث تم الإبلاغ عن أقل من خمس حالات للتعرض للدغات أفاعي البرية في هذا القرن. ومعظم مكالمات هي للتعامل مع الأفاعي الرملية والأفاعي السامة والثعابين والأفاعي الملساء.

وفي بعض الأحيان، يتم رصد ثعابين أكثر غرابة يحتفظ بها جامعو الحيوانات النادرة، وتتطلب مهارة خاصة لاستعادة الزواحف بأمان.

وقد يكون من الصعب العثور على الثعابين بمجرد إبلاغ أصحاب المنازل عنها، ولكن قال مراقبو الآفات إن المفتاح هو تحديد الأماكن التي من المحتمل أن تختفي فيها.

وقال السيد راماشاندران، الذي تلقى تدريباً متخصصاً في محاصرة الثعابين من مركز الشارقة للحياة البرية: “عليك التفكير مثل الآفات، والبحث عن الأماكن الذي تفضل الاختباء فيه”.

وأضاف السيد راماشاندران إن أي شخص يرصد ثعبان في المنزل يجب عليه إما التقاط صورة أو تسجيل تفاصيل مظهره، لمساعدة ضباط مكافحة الآفات عند وصولهم.

وعندما يتم صيدها، يتم إرجاع الثعابين الأصلية إلى الصحراء، في حين تنقل الأنواع الغريبة إلى سفاري دبي حيث يتم نقلها لاحقًا إلى موائل خاصة.