,

من تاجر صغير إلى مليونير في دبي


وصل نارين سولاني إلى دبي على متن قارب بخاري في عام 1958، ليتحول اليوم إلى واحد من كبار الأثرياء في البلاد.

سولاني البالغ من العمر 81 عاماً هو عبارة عن موسوعة تمشي على الأرض حول الحكايات القديمة في دبي، ويقدم قصة مثيرة  حول نمو عمله كتاجر في هذه المدينة الساحلية في الخليج.

واستغرق الأمر خمسة أيام على متن قارب بخاري للوصول إلى دبي من مومباي الآن، ويمتلك كنوزًا من الصور التي التقطها شخصيًا تعكس  حقبة الماضي، بعد أن وثق بجدية العقود الستة الماضية التي جعله فيها دبي موطنًا له.

وبصفته رئيس مجلس إدارة Radiant Traders و Royal Gardens Centre، يعتبر سولاني مثالاً لرجل الأعمال الناجح.

Radiant Traders مجموعة من الشركات العاملة في دبي بمجال التجارة والتجزئة والخدمات  موجودة منذ أكثر من 50 عامًا، بحسب غلف نيوز.

وكرجل أعمال، فإن قصته تعكس قصة نجاح دبي، ويقول “جاء والدي في عام 1950 للمساعدة في تمويل شركة تجارية تعمل في دبي. وبعد التخرج، أتيت إلى دبي في عام 1958. كانت السفن البخارية عبارة عن وسيلة لنقل الركاب. ومن مومباي، استغرق الأمر يومين للوصول إلى كراتشي، ويوم واحد إلى جوادار، ويوم واحد إلى مسقط. وفي اليوم الخامس، وصلنا إلى دبي “.

وأضاف”عندما وصلت إلى دبي ، كان عدد سكان المدينة حوالي 50،000 شخص، منهم 20 ألفًا من الهنود. الجميع يعرف بعضهم البعض. ”

وتابع قصته “معظم الأشياء (التي استوردناها آنذاك) جاءت من اليابان – سواء كانت إلكترونيات أو منسوجات. كانت أكبر مورد لنا. في الخمسينيات والستينيات، كان من المستحيل على سيارة الصالون الصمود هنا، حيث لم تكن هناك طرق أو بنية تحتية. في السبعينيات والثمانينيات، بدأت السيارات اليابانية تشق طريقها إلى البلاد. ”

وأشار سولاني إلى أنه أصيب بالدهشة، عندما كان يبلغ من العمر 20 عامًا في دبي وحضر الراحل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم لتحيته “كان لدي غرفة فوق مرآب السيارات الخاص به. كنا نلتقي صدفة في بعض الأحيان ويسألني عن أحوالي. لقد كانت هذه لفتة رائعة. وفي المناسبات السعيدة مثل ديوالي وهولي، كان يأتي ويختلط مع المجتمع”.

ويملك رجل الأعمال الناجح في دبي الذي عاش في المدينة منذ 61 عامًا  الكثير من القصص ليرويها، عن النمو المدهش لدبي، وهذا منحه الكثير من الفرص لالتقاط المعالم السياحية في المدينة سواء من خلال عدسة الكاميرا، أو تذكره للأحداث التي ترويها الصور واللوحات الرقمية.