,

الشقيقات الإماراتيات الثلاث ضحايا اعتداء لندن يسعين وراء التعويض


تصر الشقيقات الإماراتيات الثلاث اللواتي تعرضن لاعتداء وحشي بمطرقة في أحد فنادق لندن قبل نحو 5 سنوات أن العدالة لم تتحقق بعد.

وتواصل فاطمة وعهود وخلود النجار كفاحهن من أجل الحصول على تعويض عن الأضرار التي خلفها الهجوم المروع.

وكانت الشقيقات الثلاث مع اثنين من أطفال خلود، يقيمون في فندق كمبرلاند في ماربل آرك في عام 2014 عندما دخل فيليب سبنس غرفتهن، وكان سبنس، البالغ من العمر 33 عامًا، تاريخ في التسلل إلى غرف فنادق الغرباء وتنفيذ هجمات عنيفة، وحكم عليه بالسجن فيما بعد لمدة 27 عامًا.

وتقوم الأسرة بمقاضاة فنادق GLH، لأن الإجراءات الأمنية لم تكن كافية لحماية الشقيقات الثلاث، وستبدأ القضية المدنية في 7 مايو.

وقالت خلود لصحيفة ذا ناشيونال: “لقد دمرت حياتنا في بضع دقائق – صحتنا، وحياتنا العائلية، وحياتنا الاجتماعية. لقد أخذوا كل شيء منا. ما زلنا بحاجة إلى علاج طبي ولكن هناك أشياء لا يمكن إصلاحها”.

ومنذ الهجوم، أجرت خلود، التي كانت مقيدة في كرسي متحرك لمدة عام، 20 عملية للمساعدة في إعادة بناء وجهها وجمجمتها. وعانت من 30 كسر أثناء الاعتداء وتركت مع فتحة كبيرة في خدها الأيمن.

واستمر المتهم في ضرب عهود بعد أن فقدت الوعي، تاركًا لها عيناً واحدة فقط، وفك محطم وتلف شديد في الدماغ. واليوم لا يمكنها التعبير عن نفسها لتشرح مدى الألم الذي تعاني منه.

وتتساءل خلود: “لقد تم عقاب المعتدي سبنس، لكن ماذا عن الفندق الذي كانت مسؤوليته هي الحفاظ على سلامتنا؟ لا يمكننا إعادة دماغ عهود أو عينيها – لا يمكننا التخلص من آثار الصدمة التي سببها ذلك اليوم”.

وأضافت: “أين كان رجال الأمن وإجراءاتهم عندما دخل ذلك المجرم من الشوارع، وصعد إلى الطابق السابع وهاجمنا؟ لا أريد أن يحدث ما حدث لنا لأي شخص آخر في العالم”.

ومنذ الهجوم، فقدت الشقيقات الثلاث وظائفهن الحكومية ولم يعدن لديهن عمل، وتم دفع الفواتير الطبية من قبل حكومة الإمارات.

ورفضت مجموعة الفنادق قبول المسؤولية عن الحادث، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن الضحايا تركن باب غرفتهن مفتوحاً.

وعن ذلك تقول خلود: “نعم، تركنا بابنا مفتوحًا لبضع دقائق لكن المهاجم جاء من خارج الفندق. أين كان رجال الأمن عندما دخل وصعد المصعد؟ لم نحصل حتى على اعتذار من الفندق. لقد عانينا لمدة خمس سنوات وما زلنا نعاني. نحن نريد العدل”.