,

فيديو| هل تحليل البيانات الضخمة هي النفط الجديد؟


مصنعو برامج تحليل البيانات يعتقدون بالفعل أن البيانات هي النفط الجديد. وقد افتتحت شركة “ألتِريكس” المتخصصة في تحليل البيانات مقرها في الشرق الأوسط بدبي، وذلك للاستفادة من الطفرة المقبلة في عصر المعلومات، لأن تحليل البيانات أصبح الآن يعطي نتائج يمكن استخدامها لاستخلاص حلول واقعية لتطوير الشركات.

دين ستوكر، المدير التنفيذي لشركة ألتيركس: “تحليل البيانات يعني استخدام المعلومات الأولية من أجل التوصل إلى قيمة، وتحسين فاعلية المؤسسات. هناك شيء خاص في الشرق الأوسط، وخاصة دبي، ربما يعود إلى تأثير رؤية الإمارات ألفين وواحد وعشرين التي أطلقتها الحكومة. هنا يدرك الناس قيمة علم البيانات وتحليلها للحصول على فوائد بقيمة تتراوح بين 10 أو 15 تريليون دولار، بفضل البيانات المظلمة”.

في الإمارات، بلغت قيمة الإنفاق على برامج الذكاء وتحليلات الأعمال 37 مليون يورو العام الماضي، ومن المتوقع أن تزيد في هذا العام، بحسب موقع يورو نيوز.

ويقول بيرون غافين، رئيس البيانات والتحليلات في RBBi أخبرنا: “نرى طلبا كبيرا على ذلك في دبي وفي جميع أرجاء العالم، والهدف هو توفير وقت الناس ومنحهم فائدة كبيرة”.

دين ستوكر، المدير التنفيذي لشركة ألتيركس أوضح بالقول: “تحلل مطارات دبي، على سبيل المثال، مشاعر المسافرين القادمين عبر الجو للتأكد من نظافة الحمامات، وجودة وجبات الطعام في المطاعم، وزمن الانتظار”.

بول ماكليود، مدير العمليات في شركة الإمارات للتأمين يؤكد أن برامج تحليل البيانات وفررت الكثير من الوقت: “في العمليات القديمة، كان على المستخدم أن يجري كل شهر، تحديثا يدويا لأكثر من 100 جدول بيانات. هذه المهمة اليدوية تستغرق أسابيع أو أيام، أما الآن، فالأمر يستغرق دقائق”.

لكن بالعودة إلى السؤال الأساسي، هل يمكن أن تحظى البيانات الضخمة بقيمة في المنطقة بحجم قيمة البتروكيماويات؟ أخبرنا دين ستوكر، المدير التنفيذي لشركة ألتيركس:”الواقع أن القيمة الاقتصادية للبيانات ستكون تقريبا بحجم القيمة الاقتصادية للنفط”.