,

كيف شجع تراجع الإيجارات السكان على العودة إلى دبي؟


عندما تم إطلاق مترو دبي في عام 2009، ارتفعت أسعار الإيجارات في الأحياء المحيطة بمحطات مثل برجمان وبنك أبوظبي التجاري، مما أجبر بعض المستأجرين على البحث عن خيارات أرخص في الشارقة.

وبعد مرور عشر سنوات، أدى انخفاض الأسعار إلى دفع عدد متزايد من الناس إلى العودة إلى دبي، حيث أصبحت مناطق مثل بر دبي والكرامة مناطق ساخنة، على حد قول وكلاء العقارات المحليين.

وكانت إيجار شقة بغرفتي نوم في بر دبي قد وصل إلى ما بين 85000 درهم إلى 100000 درهم قبل عام، لكنه انخفض إلى نحو 65000 درهم إلى 80.000 درهم هذا العام، بحسب غلف نيوز.

وقال بافان من إحدى الشركات العقارية الرائدة: “إننا نعيد الكثير من الناس إلى بر دبي والكرامة، وخاصة من الشارقة. كل شهر، ما لا يقل عن أربعة أو خمسة عملاء من الشارقة يأتون إلى بر دبي والكرامة، حيث انخفضت أسعار الإيجارات في هذه المناطق بنسبة 20-25 في المائة، مقارنة بالعام الماضي”.

وقال محمد شرزاد من شركة لخدمات نقل البضائع في الشارقة على ما يلي: “نشهد ثلاثة أو أربعة عملاء شهريًا ينتقلون من الشارقة إلى بر دبي والكرامة وهذا العدد في ازدياد”.

وعلّق مازن عثمان من الوكالات العربية المتحدة: “إنه وقت رائع للانتقال إلى بر دبي أو الكرامة، حيث تتراوح الأسعار بين 50.000 درهم إلى 60.000 درهم للشقة بغرفة نوم واحدة.”

وبالنسبة لأولئك الذين يعملون في دبي، يعد التنقل الطويل من الشارقة أحد الأسباب الرئيسية للانتقال إلى دبي القديمة، حيث تقع مناطقها بالقرب مع الأسواق المزدحمة والمطاعم ووسائل النقل العام.

قال بافان إن المستأجرين قد لا يحصلون على نفس مساحة الأرض التي يحصلون عليها في الشارقة، لكن معظمهم لا يشعرون بالقلق حيال هذا الأمر لأن عامل الراحة يعوض ذلك.

وعندما سئل عن سبب انخفاض الإيجارات في هذه المناطق ، قال بافان: “الأمر يتعلق أكثر من العرض المفرط”.