,

لماذا يحجم أصحاب الوزن الزائد عن طلب المساعدة الطبية في الإمارات؟


يحجم المصابون بالبدانة في الإمارات عن طلب المساعدة الطبية بسبب وصمة العار المحيطة بحالتهم، مما يعرضهم لخطر الإصابة بمزيد من المشاكل الصحية.

وقالت طبيبة في دبي إن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الوزن، وخاصة النساء، يأخذون “الطريق السهل” بدلاً من المساعدة الطبية، عن طريق اللجوء إلى مراكز التدليك التي تعد بإنقاص الوزن أو استيراد حبوب الحمية.

وقالت الدكتورة ريتا نوار، أخصائية الغدد الصماء التي عملت في الإمارات لمدة 12 عامًا، إن التأخير في تلقي الدعم الطبي يعني أن من المرجح أن يتعرض الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن لظهور أسرع للأمراض والحالات ذات الصلة مثل السكري.

وأضافت الدكتورة نوار لصحيفة ذا ناشيونال في المؤتمر الأوروبي حول البدانة في غلاسكو، اسكتلندا، الذي ينتهي يوم الأربعاء: “الأشخاص الذين يعانون من البدانة – وخاصة السيدات في الثقافة الإماراتية – يمكن أن يعالجون أنفسهم بأنفسهم ولكن دون أن يقولوا بصوت عال إنهم يفعلون ذلك. ويؤدي ذلك إلى التأخير في طلب مساعدة طبية جيدة وسيزيد العبء الصحي الناتجة عن البدانة. في كثير من الأحيان يراجعنا مرضى يرغبون بإنقاص الوزن فقط، ولكن عندما نجري اختبارات، يتبين أنهم مصابون بمرض السكري بالفعل”.

الدكتورة نوار هي عضو في اللجنة التوجيهية في Action IO، وهو استطلاع عالمي يستكشف الفجوات في الفهم بين العاملين في المجال الطبي والمرضى الذين يعانون من زيادة الوزن. ومن المتوقع الإعلان عن النتائج الخاصة بكل دولة على حدة في يونيو.

وبشكل عام، وجد الاستطلاع وجود فجوة في المتوسط ​​لمدة ست سنوات بين الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن الذين يلاحظون زيادة وزنهم وبين طلب المساعدة من الأطباء المختصين، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.