,

مجموعة إبداعية في الإمارات تمنح الفنانات فرصة إخبار قصصهن


أسست سارة بن صفوان جمعية البنات في عام 2016 للتواصل مع غيرها من الفنانات ومشاركة الأفكار المتشابهة خلال موقع المجموعة banatcollective.com.

وتهدف المجموعة إلى مساعدة المجتمع على إعادة التفكير في الطريقة التي ينظر بها إلى النساء من خلال عرض الفن المعاصر والشعر والكتابات الأخرى. وتنشر المجموعة أعمالًا فنية في المطبوعات وعلى الإنترنت وتستضيف أحداثًا تهدف إلى نشر الوعي وتشجيع النقاش.

وقالت صفوان البالغ من العمر 25 عاماً: “هناك الكثير من الفنانين الشباب والناشئة ولم تتح لهم الفرصة أبدًا لعرضها أو الإعلان عنها، لذلك نجري مقابلات معهم لإلقاء نظرة انتقادية وعميقة على أعمالهم”.

وتخرجت صفوان التي تعمل الآن كمنسقة مساعدة في جوجنهايم أبو ظبي، من كلية سنترال سانت مارتينز المشهورة عالمياً في لندن في عام 2015، وحصلت على درجة في الثقافة والنقد. وأثناء دراستها في بريطانيا، طورت اهتمامًا شديدًا بنظرية ما بعد الاستعمار.

وتركز مجموعة بنات على المواضيع المتعلقة بكل من الأنوثة والتقاطع، وهو إطار تحليلي لتحديد كيفية تأثير أنظمة القوى المتشابكة على الفئات الأكثر تهميشًا في المجتمع، بحسب صحيفة أراب نيوز.

وتقول صفوان: “المهمة ليست فقط ربط الفنانين ولكن أيضًا فتح مناقشات حول الأنوثة العربية في المنطقة، لأنه لا يوجد بالضرورة أي مكان آخر للقيام بذلك. نحن نفعل ذلك من خلال الفن والشعر والكتابات الأخرى”.

وأضافت: “أن استخدم كلمة” الأنوثة “لجعلها مصطلحًا يسهل الوصول إليه لأنني إذا استخدمت” النسوية “، فهي كلمة مشحونة جدًا سياسياً تشوبها الأيديولوجيات الغربية تقريبًا. وتلك الأيديولوجيات الغربية لا تتناسب بالضرورة في سياقنا كشرق أوسطي”.

وعقدت المجموعة معرضها الأول كجزء من معرض آرت دبي في مارس، حيث قدمت فيلمًا قصيرًا بعنوان “غرز العاج والمخلصون” للفنانة سارة العغروبي، التي تصفها بأنها “لمحة لا لبس فيها عن الهوية والاستعمار. إنها تكريم لكل النساء اللواتي تعرضن للتهميش”.