,

الإمارات تشهد زيادة في “هجمات انتحال الهوية” عبر الإنترنت


كشفت شركة Mimecast -هي شركة تعمل في مجال أمن البيانات- مؤخرًا عن تقرير أمن البريد الإلكتروني السنوي الثالث. ويتضمن التقرير رؤى من 1025 من صانعي القرار العالميين في مجال تكنولوجيا المعلومات، بما في ذلك دولة الإمارات.

ومع استمرار مجرمي الإنترنت في استخدام البريد الإلكتروني كوسيلة أساسية لسرقة البيانات وتقديم تهديدات متقدمة، توفر نتائج هذا البحث رؤى واتجاهات قيمة حول ما يؤثر على المنظمات أكثر من غيرها وكيف يمكنها تحسين وضعها الأمني ​​العام.

وقال جوش دوغلاس، نائب رئيس الاستخبارات في Mimecast: “تعد أنظمة أمان البريد الإلكتروني بمثابة خط الدفاع الأمامي ضد معظم الهجمات. لكن مجرد الحصول على بيانات عن هذه الهجمات وتقديمها ليس بالأمر الأكثر أهمية للمستخدمين”.

وأضاف: “تشير نتائج المسح إلى أن البائعين بحاجة إلى أن يكونوا قادرين على توفير معلومات استخباراتية عملية من مجموعة البيانات التي يقومون بجمعها، وليس فقط التركيز على مؤشرات التسوية التي من شأنها فقط معالجة المشاكل السابقة”.

وكان مركز تحليل التهديدات Mimecast قادرًا أيضًا على تحديد أكثر خمس صناعات تأثراً بهجمات انتحال الهوية التي تتوافق بشكل وثيق مع النتائج الواردة في التقرير، حيث تمثل المالية والصناعية والخدمات المهنية والعلوم والتكنولوجيا وصناعة النقل أهدافًا رئيسية على مستوى العالم، بحسب خليج تايمز.

وتعتبر هجمات الهندسة الاجتماعية مصدر قلق متزايد للمنظمات لأنها غالبًا ما تكون واحدة من أكثرها صعوبة في السيطرة عليها. والجدير بالذكر أن التقرير وجد أن هجمات الانتحال في الإمارات زادت بنسبة 75 في المائة، حيث تعرضت 77 في المائة من تلك المنظمات التي تعرضت لهجمات انتحال الهوية لخسارة مباشرة، وتحديداً خسارة العملاء (23 في المائة)، وخسارة مالية (21 في المائة) المائة) وفقدان البيانات (40 في المائة).