,

ثاني مدينة أمريكية تفرض حظرا على تقنيات التعرف على الوجه


متابعة-سنيار: تحظر مدينة أمريكية ثانية على حكومتها البلدية استخدام تقنيات التعرف على الوجه بسبب المخاوف من أنها ستمهد الطريق للمراقبة الجماعية.

ففي يوم الخميس، صوت مجلس مدينة سومرفيل في ولاية ماساتشوستس بأغلبية 11 صوتا ضد إقرار قانون التعرف على الوجه.

يقول المرسوم: “إن التطبيق الواسع لهذه التقنية في الأماكن العامة هو بمثابة مطالبة كل شخص بحمل وعرض بطاقة هوية شخصية تحمل صورة في جميع الأوقات”.

يشير المرسوم أيضا إلى حقيقة أن تقنيات التعرف على الوجه تخطئ في تعريف الأشخاص، وخاصة النساء وغير البيض، ويضيف المرسوم أن: “العديد من قواعد البيانات التي تطبق عليها تقنية مراقبة الوجه تعاني من تحيزات عنصرية وغيرها”.

 

تنضم المدينة إلى سان فرانسيسكو، التي حظرت التقنية في الشهر الماضي، ويحظر قانون سومرفيل أي وكالة أو مسؤول في المدينة من استخدام تكنولوجيا “مراقبة الوجه” والاحتفاظ بها ، والتي تُعرف بأنها قادرة على اكتشاف هوية شخص ما تلقائيا بناءا على وجهه، وفي حالة انتهاك الأمر  يمكن إحالة المدينة إلى المحكمة وقد تواجه أضرارا.

يأمل اتحاد الحريات المدنية الأمريكي في أن تصدر المزيد من المدن والولايات قوانين مماثلة لتنظيم التكنولوجيا، ومع ذلك، تواصل الشركات بما في ذلك Amazon تطوير أنظمة التعرف على الوجه للاستخدام الحكومي، بحجة أن التكنولوجيا يمكن أن تساعد في إنفاذ القانون وإيقاف الجريمة وإيجاد الأشخاص المفقودين.