,

كيف تقارن حزم الرواتب في الإمارات بدول العالم؟


دولة الإمارات هي موطن لعدد كبير من المغتربين، وذلك بفضل حزم الأجور والميزات المقدمة للمهنيين من قبل الكيانات المحلية والأجنبية وموقع دبي كمركز مالي وتجاري إقليمي.

ويكسب الوافد متوسط ​​المستوى الذي يعمل في الإمارات مبلغًا يصل إلى 320 ألف درهم (69،280 جنيهًا إسترلينيًا) سنويًا، وهو ثاني أفضل أجر بعد المملكة العربية السعودية في المنطقة. وفي المملكة، يكسب المهنيون حوالي 329 ألف درهم (71125 جنيهاً إسترلينياً) سنوياً، طبقاً لـ ECA International.

وقال أوليفر براون، مدير المكافآت في ECA International “كان الشرق الأوسط يقدم دائمًا رواتب عالية جدًا للعمال الأجانب، ولم يكن عام 2018 مختلفًا. ومع ذلك، فإن الفوائد المقدمة في هذه الدول ليست من بين الأعلى، وفي حين أن عدم وجود أي ضريبة شخصية يعني أن الحزمة الإجمالية ستكون أقل بكثير عندما تؤخذ الفوائد والضرائب في الحسبان”.

ومع ذلك، فقد صنفت كل من دبي وأبو ظبي بين 100 مدينة تقدم أعلى متوسط ​​راتب شهري بعد الضرائب. ويبلغ متوسط ​​الراتب في دبي 2.888 دولار (10.600 درهم) و 2.653 دولار (9.736 درهم) في أبو ظبي، بحسب خليج تايمز.

وقالت نادين عبيد، المديرة الإقليمية في بيت.كوم، إن أهم العوامل التي تسبب زيادة الرواتب في الإمارات هي نمو الفرص، والنمو الاقتصادي، والأداء الجيد للشركات وزيادة الربحية.

وأضافت عبيد: “في الواقع، تعد الإمارات من بين أكثر أسواق العمل ازدهارًا وتنافسية على الصعيدين الإقليمي والعالمي”.

وأشارت إلى أن الباحثين عن عمل يواجهون تحديات في العرض مقابل الطلب، مما يزيد من القدرة التنافسية، ولا سيما في بلد مليء بالفرص الوظيفية المربحة مثل الإمارات، والتي تعد جذابة للمواهب من جميع أنحاء العالم.

وعلى الصعيد العالمي، تفوقت المملكة المتحدة على اليابان باعتبارها أغلى موقع لعمل الوافدين، حيث ارتفع متوسط ​​رواتب المغتربين بمبلغ 44688 جنيهًا إسترلينيًا إلى 311.240 جنيه إسترليني (1.447.150 درهمًا) وفقًا لأحدث البيانات من ECA International.

وبعد المملكة المتحدة، تعد سويسرا ثاني أغلى بلد في أوروبا بالنسبة لحزم رواتب المغتربين التي تكلف الشركات في المتوسط ​​178.260 جنيه إسترليني (828.950 درهم). بينما انخفض متوسط ​​حزم الرواتب في الولايات المتحدة بمقدار 4.445 دولارًا إلى 250.028 دولارًا (91822 درهمًا) ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض كبير في متطلبات الضريبة الشخصية مع زيادة الرواتب والمزايا.