,

أبولو 11: لمحة بالفيديو عن مشروع كينيدي الذي “كسر شوكة” التفوق السوفيتي


منذ خمسين عاماً بالتحديد “قفزت البشرية خطوة عملاقة إلى الأمام” بحسب تعبير رائد الفضاء الأمريكي، نيل أرمسترونغ، الذي قاد الرحلة الفضائية أبولو 11 إلى القمر.

تمّ الهبوط في العشرين من تموز/يوليو 1969 بعد انطلاقه في السادس عشر من الشهر نفسه، في مهمة من عقد عرف سباقاً محموماً في الفضاء بين الولايات المتحدة، قائد الرأسمالية في العالم آنذاك، والاتحاد السوفيتي، الشيوعي، السابق.

وكان القمر الصناعي السوفيتي “سبوتنيك” هو أول اختراع بشري يصل إلى الفضاء في العام 1957 ما دفع رئيس الولايات المتحدة آنذاك، دوايت أيزنهاور، إلى تأسيس وكالة الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء، ناسا في العام 1958 لمنافسة السوفيات.

وفيما كان السباق إلى الفضاء فصلاً من فصول الحرب الباردة الكثيرة، بدا السوفيات متفوقين على الأمريكيين في مراحله الأولى. ونجح السوفيات بإرسال مخلوقات حية إلى الفضاء، (الكلبتان بيلكا وستريلكا) وبعودتهما سالمتين في العام 1960، بحسب موقع يورو نيوز.

وكان الاتحاد السوفيتي هو المبادر إلى إرسال “بشر” إلى الفضاء، حيث انطلق “بطل الاتحاد السوفيتي” كما كان يلقب، الروسي يوري غاغارين من قاعدة بايكونور في كازاخستان وأتم جولة كاملة حول مدار الأرض في الثاني عشر من نيسان/أبريل 1961.

بعد ذلك بنحو شهرين أعلن الرئيس الأمريكي جون كينيدي أن الولايات المتحدة تخطط للهبوط على سطح القمر. ولم يرَ كيندي أبولو 11 إذ تمّ اغتياله في العام 1963 ولكن خطابه أعطى زخماً كبيراً للمشروع الفضائي الأمريكي.

مع ذلك حقق السوفيت نجاحاً باهراً آخر في العام 1965 حيث تمكن رائد الفضاء أليكسي ليونوف من السير لمدة 12 دقيقة في الفضاء، وتبعه الأمريكي إد وايت في رحلة مشي أخرى بعد ثلاثة أشهر دامت 23 دقيقة.

ولكن عندما حطّت أبولو 11 على سطح القمر، سجلت الولايات المتحدة نصراً سياسياً وإعلامياً كبيراً على السوفيت. حتى وكالة الأنباء السوفيتية، البرافدا، أرسلت برقية آنذاك، قالت فيها “ثلاثة رجال شجعان عادوا من الفضاء”.