,

باحثون في الإمارات يبحثون عن طرق لمنع الانهيار الجليدي


شبهها البعض بمشاهدة مدينة تتفكك، مع صوت مدوي لتصدع واهتزاز صفائح جليدية بحجم ناطحات السحاب وكتل ضخمة تنهار في البحر.

هذه العملية، التي تُعرف باسم الانهيار الجليدي تفاقمت بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري، ويعمل باحثون في جامعة نيويورك في أبو ظبي على دراستها منذ سنوات.

Calving حدث طبيعي حيث تعمل الأنهار الجليدية على استعادة جزء كبير من كتلتها الجليدية خلال فصل الشتاء. بيد أن الاستخدام العالمي العشوائي للوقود الأحفوري قد زاد من وتيرته، مما أدى إلى تآكل الأنهار الجليدية القديمة في غرينلاند وأيسلندا وألاسكا لأنها غير قادرة على استبدال ما يضيع بسرعة كافية.

لكن العلماء في أبو ظبي ربما وجدوا حلاً محتملاً لإبطاء العملية وارتفاع منسوب مياه البحر في العالم.

وتم العثور على حزام مكون من مزيج سميك من الجليد والجليد المكسر، المعبأ بإحكام ضد الأنهار الجليدية  لإبطاء عملية الانهيار وربط الأنهار الجليدية ببعضها.

وغامر العلماء في غرينلاند في صيف عام 2016 لتثبيت نظام رادار جديد لفهم العملية بشكل أفضل ضمن أسرع كتلة جليدية في البلاد، Jakobshavn Glacier.

أظهرت نتائجهم، التي نشرت في المجلة البريطانية Nature Communications، أن خليط الجليد، المعروف باسم التشابك توقف عن التأكل في الربيع وأوائل الصيف.

وقال البروفيسور ديفيد هولاند، الباحث الرئيسي في مركز التغيير العالمي لمستوى سطح البحر في جامعة نيويورك في نيويورك، إن الباحثين سوف يراقبون هذه المشكلة خلال العقد المقبل.

وأضاف: “هذا سيساعدنا على مراقبة وفهم دور التشابك بشكل أفضل في التصرف كنوع من الحواجز يعيق انهيار الغطاء الجليدي في غرينلاند ومساهمته في ارتفاع مستوى سطح البحر في العالم”.

لقد عرف العلماء منذ زمن طويل أن التشابك يمكن أن يعيق الأنهار الجليدية أثناء تحركها باتجاه البحر، لكن لم تتوفر لديهم البيانات اللازمة لفهم هذه الظاهرة تمامًا.

وتساهم التخفيضات الناجمة عن تغير المناخ في حجم الأنهار الجليدية في ارتفاع مستوى سطح البحر العالمي  بأكثر من 3 مم في السنة، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.