,

دراسة تسلط الضوء على البدانة والسكري بين شباب الإمارات


أظهرت دراسة تاريخية تمولها أكاديمية زايد العسكرية (أبوظبي) وهي “الأكبر” التي تم إنجازها حتى الآن في دولة الإمارات -حيث درست 33327 من الشباب الإماراتيين- صورة مثيرة للقلق عن البدانة ومرض السكري.

ودعا المؤلف الرئيسي للدراسة البروفيسور أشرف حسن حميدان الزعابي إلى اتخاذ مزيد من التدابير ليس فقط لعكس الوضع ولكن أيضًا من أجل التعامل مع التأثيرات الموهنة لهذين المرضين الخطيرين والحالات المرتبطة بهما طوال فترة البلوغ.

تم إرسال الرابط الخاص بالدراسة التي استمرت 21 شهرًا بعنوان “انتشار مرض السكري وعوامل خطر الأيض القلبي عند الشباب في الإمارات العربية المتحدة: دراسة استقصائية وطنية شاملة” إلى وسائل الإعلام يوم الأربعاء.

وأجريت الدراسة التي تمولها أيضًا شركة الأدوية Astra Zeneca التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، لأن الفئة العمرية 18 و 30 بين الرجال الإماراتيين وحالتهم الصحية لم تحظ بالاهتمام أو التركيز.

وتم الانتهاء من الدراسة في الفترة ما بين مايو 2015 وفبراير 2017، بمساعدة من أخصائيي الرعاية الطبية والصحية لإجراء التشخيص الدوري الموحد والتحاليل المخبرية لمؤشر كتلة الجسم (BMI) للمشاركين، ونسبة الجلوكوز في الدم، ونسبة الكوليسترول في الدم، ومصل الدهون الثلاثية وضغط الدم .

وأجريت التحاليل المخبرية في المراكز الإقليمية الثلاثة الموجودة في أبوظبي والعين والشارقة.

وفيما يلي أهم الاستنتاجات بحسب غلف نيوز:

* من بين 33327 شاب، كان 50 في المائة أو 16664 يعانون من السمنة المفرطة أو زيادة الوزن عند سن 18.

* من بين 33327 شاب، كان 42 في المائة أو 13997 في نطاق مؤشر كتلة الجسم الطبيعي في سن 18.

* من بين 33327 شاب، أصيب 41 في المائة أو 13664 شخصاً بضعف نسبة الجلوكوز في الدم، مما يؤدي إلى مرض السكري إذا أهمل.

* من أصل 33327 شاب، كان 4.7 في المائة أو 1551 مصابين بالسكري بالفعل.

* من بين 33327 شاب، كان 29 في المائة فقط أو 665 9 في نطاق مؤشر كتلة الجسم الطبيعي بعمر 29 سنة.

* من أصل 33327 شاب، كان 70 في المائة أو 23329 يعانون من زيادة الوزن أو السمنة في سن 29.

يوم الأربعاء، قال الزعابي: “النتائج التي توصلنا إليها تؤكد على الطبيعة الخطيرة لعوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض المرتبطة بها في هذه المنطقة. في سن 18 ، كان 42 في المائة من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة في نطاق مؤشر كتلة الجسم الطبيعي، ولكن هذا انخفض بشكل كبير إلى 29 في المائة فقط في سن 29. هذه الأرقام مروعة. والسؤال هو: ما الذي يحدث خلال هذا الإطار الزمني الحرج لجعل غالبية الشباب الإماراتي يعانون من زيادة الوزن أو السمنة؟”.