,

زراعة رحم من متبرعة متوفية قريباً في كليفلاند أبوظبي


من المنتظر أن تصل العملية الجراحية التي أدت إلى ولادة طفلة في الولايات المتحدة من امرأة خضعت لعملية زرع رحم من متبرعة متوفية قريبًا إلى الإمارات.

ففي الشهر الماضي، أنجبت امرأة فتاة في كليفلاند كلينك أوهايو بعد إجراء عملية زرع للرحم من متبرعة متوفية قبل عامين، وكشف المستشفى عن الأنباء هذا الأسبوع قائلًا إنها أول ولادة من نوعها في الولايات المتحدة، وكانت عملية الزرع والولادة جزءًا من تجربة سريرية مستمرة في المستشفى الأمريكي، ويأمل الأطباء في دولة الإمارات أن تتاح هذه العملية قريباً في كليفلاند كلينك أبوظبي، وتقدم التجربة الأمل للنساء غير القادرات على الإنجاب بسبب عقم عامل الرحم.

وفي حديثه إلى صحيفة ذا ناشيونال من أوهايو، وصف الدكتور توماسو فالكون، أستاذ التوليد وأمراض النساء  الولادة بأنها مناسبة بالغة الأهمية وقال: “معظم عمليات زرع الأعضاء تشمل متبرعًا حيًا، لكننا قررنا أننا نريد إجراءها من متبرعة متوفية لأننا شعرنا أنه لن يكون هناك خطر على المرأة التي تعطي الرحم”.

وكانت الأم الجديدة وهي في الثلاثينيات من عمرها، من بين 10 نساء شاركن في التجربة، حيث أجريت لها العملية في عام 2017 وأصبحت حاملًا بعد حوالي عام من خلال الإخصاب في المختبر. وولدت طفلتها في الشهر الماضي عن طريق عملية قيصرية.

ويهدف كليفلاند كلينك أبوظبي إلى تقديم عمليات زرع الرحم من متبرعات على قيد الحياة ومتوفيات في الإمارات، ويجب الحصول على موافقة من السلطات المختصة قبل أن تصبح هذه العمليات قانونية في البلاد.