,

كيف سيحسن تصنيف الجامعات في دبي من مستوى التعليم؟


تم نشر النتائج الأولى لـ “تصنيف التعليم العالي” من قبل هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي (KHDA)، مما يبشر بعهد جديد من الشفافية حتى بالنسبة للتعليم العالي.

ومع هذا التقدم، وسعت هيئة المعرفة والتنمية البشرية حدود المساءلة من المدارس إلى التعليم العالي، وهي خطوة تقدم مزايا لا لبس فيها للطلاب والآباء الذين يتم استثمار آمالهم وأموالهم وجهودهم في نظام التعليم في الإمارات كضمان لمستقبل قوي.

ويعتمد نظام التصنيف، شأنه في ذلك شأن نظام التصنيف المدرسي، على الأصول التي لا غنى عنها والتي يجب أن تمتلكها مؤسسات التعليم العالي:- التدريس ، وإمكانيات التوظيف، والبحث، والتدويل، والمرافق، وقوة البرنامج الشاملة، والرفاه، والمسؤولية الاجتماعية والشمولية.

وسيحدد فحص وتصنيف هذه الأصول ما إذا كانت الجامعة تقدم لطلابها ما تعهدت به، وتزويدهم بخريطة طريق واضحة للمستقبل وتزويدهم بالمهارات اللازمة للمضي قدماً في هذا المسار. وهذه مسؤولية ذات أهمية خاصة في هذا العصر الذي يتميز بإمكانيات لا حصر لها من اختيارات الوظائف في العلوم والتكنولوجيا وغيرها من المجالات.

ويعد العدد المتزايد من الجامعات الراقية والمعتمدة دولياً في دبي بوابة مثيرة بالفعل للطلاب في دولة الإمارات  الذين يبحثون عن فرص ممييزة، وهذا التصنيف سيساعدهم في التركيز على طموحاتهم مع المزيد من الدقة لأنه يقيم اختيار الجامعة بناءً على عوامل كمية ونوعية بدلاً من التخمين، بحسب غلف نيوز.

وسيكون لعملية التصنيف أيضًا تأثير الدومينو من خلال جذب المزيد من المؤسسات الدولية الكبرى إلى دبي، والتي ستنجذب إلى بيئة الشفافية والدفع نحو التميز.

وأسفرت الجولة الأولى من هذا التصنيف السنوي عن نتائج جيدة – من بين 17 مؤسسة تم تصنيفها، حققت ثلاث منها تصنيف 5 نجوم، وثمانية 4 نجوم، وثلاث حصلت على 3 نجوم، واثنتان حصلت على نجمتين، وواحدة حصلت على 1 نجمة. ومن المتوقع أن يكون التصنيف بمثابة حافز للمؤسسات لدفع حدود أدائها.