,

أم تطلق حملة لمنع غرق الأطفال في دبي


أطلقت أم في دبي حملة لمنع وقوع المزيد من المآسي الناتجة عن غرق الأطفال، بعد أن أنقذت ابنتها من الغرق بإجراء الإسعافات الأولية لها.

وكانت أورلا كاربيري، 45 عامًا، في بركة خاصة في الإمارة لرعاية ستة أطفال مع أمٍ أخرى في يونيو 2016 عندما لاحظت أن ابنتها أويف البالغة من العمر أربع سنوات كانت مفقودة.

وبدون علم أورلا، التي كانت تحمل أصغر أطفالها الثلاثة كونور، نزلت لتسبح تحت الماء، لكن مضخة الماء راحت تشد ذراع الطفلة، وعلى مدى أكثر من دقيقتين كافحت الام للعثور على ابنتها، معتقد أنها عادت إلى المنزل، وعندما عثرت عليها  كافحت لسحبها من بركة السباحة.

وعندما تم سحب الطفلة في النهاية إلى السطح، كانت بلا حراك، وأدركت أورلا، وهي أخصائية علاج مهني، من أصل إيرلندي ، أن أويف توقفت عن التنفس ولم تتمكن من العثور على نبض، لذلك بدأت بسرعة في إجراء عملية الإنعاش القلبي الرئوي لإنعاشها، ونجحت أخيراً في إنقاذ حياة ابنتها.

وعلى الرغم من أن الحادث كان منذ ثلاث سنوات، إلا أن التقارير الإخبارية المستمرة عن غرق الأطفال أعادت أورلا  إلى هذا المشهد المروع، مما جعلها تدرك أن عليها الآن نشر الوعي بين الآباء الآخرين.

وقالت أورلا: “الشيء الأهم هو التعليم، مع ضرورة نشر السلامة المائية والوقاية من الغرق وأهمية الإنعاش القلبي الرئوي كمهارة في الحياة”.

وأضافت: “لو لم تكن لديّ خبرة في مجال الإنعاش القلبي الرئوي نتيجة لعملي، لم كانت طفلتي معي الآن، لأن سيارة الإسعاف استغرقت حوالي 20 دقيقة للوصول”.

وتجري أولا وهي مدربة مرخصة في برنامج الإنعاش القلبي الرئوي الآن بعض المحادثات في المدارس مع الأطفال وأولياء الأمور لنشر الوعي بإجراءات السلامة، لكنها تريد الآن الشراكة مع الرعاة والمنظمات لنقل حملتها إلى المستوى التالي.

ومن بين الهيئات التي أقامت شراكات معها بالفعل أكاديمية هاميلتون أكواكس للسباحة في دبي، وهي تهدف الآن إلى الحصول على نتائج الأبحاث والإحصائيات لتحديد المجموعات عالية الخطورة التي ستستهدفها في حملتها، بحسب صحيفة غلف نيوز.