,

إطلاق حملة ضد التنمر في دبي


أظهرت دراسة شملت 700 من أولياء الأمور في جميع الإمارات السبع أن حوالي 85 في المائة من الآباء الذين لديهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 6-12 سنة يدركون أن أطفالهم تعرضوا للتنمر من قبل.

وقد أجريت الدراسة بواسطة Cartoon Network Middle East وأطلقت حملة على نطاق الإمارات بعنوان “CN Buddy Network”  لتشجيع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 12 عامًا على أن يكونوا أصدقاء وليس متنمرين.

وتم تقديم الحملة العالمية في عام 2014 في المملكة المتحدة، ويتم إطلاقها في الشرق الأوسط لأول مرة، بدءًا من الإمارات نظرًا لأن التنمر لا يزال يمثل مصدر قلق في جميع أنحاء المنطقة.

وللتصدي لهذه المشلكة، ستقوم حملة CN Buddy Network بتثقيف الأطفال والآباء حول تأثيرات التنمر، وتوفير طرق عملية لمواجهته. وتم إطلاق الحملة في مؤتمر صحفي عقد في دبي.

ولفهم القضية بشكل أكبر، أجرت Cartoon Network دراسة مع Opinion Matters، وأظهرت أن نصف الآباء الذين لديهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و 12 عامًا في الإمارات يدركون أن أطفالهم تعرضوا للتنمر من قبل. علاوة على ذلك، فإن 17 في المائة من آباء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-12 سنة يوافقون على أن التنمر النفسي واللفظي والإلكتروني هي أكثر أشكال التنمر شيوعًا بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-12 سنة. على الجانب الإيجابي، فإن أقل من 2 من كل 3 أشخاص في الإمارات واثقون من أن مدرسة أطفالهم تبذل كل ما في وسعها لمعالجة ومنع التنمر (65 في المائة).

ولرفع مستوى الوعي حول هذه القضية، تقوم حملة “CN Buddy Network” بتنظيم ورش عمل مدرسية مصممة من قِبل علماء نفس متخصصين في علم النفس بهدف خلق ثقافة مدرسية إيجابية والمساعدة في منع التنمر بين الطلاب. تستمر ورش العمل حتى ديسمبر 2019، وستستهدف أكثر من 1000 طالب.

وسيتم توزيع مجموعات مدرسية لمكافحة التنمر، بما في ذلك الألعاب والأدوات المختلفة لإشراكهم في أنشطة مكافحة التنمر خلال ورش العمل. كما تم تطوير موقع Buddy Network على الويب – https://beabuddy.cartoonnetworkmena.com/ – والذي يتضمن معلومات ونصائح مفيدة للآباء والأمهات والأطفال لمواجهة التنمر، بحسب صحيفة غلف توداي.