,

بالصور| نظرة على محطة نور للطاقة الشمسية بأبوظبي


قبل أقل من 30 شهرًا، كانت منطقة غير معروفة في صحراء أبو ظبي. واليوم، يتم  فيها إنتاج ما يكفي من الطاقة في موقع يمتد على مساحة ثمانية كيلومترات مربعة لتشغيل 90.000 منزل.

في منطقة سويحان، تعمل محطة نور للطاقة الشمسية بشكل رسمي، مع أكثر من 3.2 مليون لوحة شمسية تمتص أشعة الشمس.

إنها أكبر منشأة من نوعها في العالم، وتلعب دوراً هاماً في جهود خفض انبعاثات الكربون والتصدي لتغير المناخ، وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الإمارة بمقدار مليون طن، أي ما يعادل ما يصدر عن 200000 سيارة عن الطريق.

ويعتقد جورج بيريا، المدير التنفيذي لشركة نور أبوظبي، التي أشرفت على مشروع بقيمة 872 مليون دولار أمريكي أن جمال المصنع في بساطته. ويديره فريق إداري صغير متعدد الثقافات يتكون من سبعة أشخاص وفي المتوسط​​، لن يكون هناك سوى 70 عاملاً في الموقع.

وتضمن الهياكل خفيفة الوزن استخدام أقل للصلب. ويتم تنظيف الألواح مرة واحدة يوميًا عن طريق “الروبوتات” ودون الحاجة إلى الماء. وينظف النظام 800 كم من الألواح كل 24 ساعة.

وبدأ تشغيل محطة نور تجاريًا في يونيو، وما زالت، حتى الآن، أكبر محطة للطاقة في موقع واحد في العالم، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.