,

كيف يلهم أبطال القراءة الأطفال في الإمارات؟


كونك جزءًا من أكبر مسابقة قراءة عربية يأتي مع ضغوطها الخاصة، ولكن عليك إظهار مهارات الاتصال والتحليل والتفكير النقدي قبل أن يأخذ ملايين المشاهدين كلمة “التحدي” إلى مستوى جديد.

بالنسبة إلى مزنة نجيب البالغة من العمر 10 أعوام، والتي تمثل دولة الإمارات في تحدي القراءة العربية 2019، تعد الثقة والاستعداد من العوامل الأساسية لمواجهة التحديات في الحياة.

مزنة هي أحد أبطال القراءة الستة عشر من جميع أنحاء العالم العربي الذين وصلوا إلى الدور نصف النهائي من التحدي.

وتمثل المنافسة من خلال برنامج تليفزيوني واقعي تم إطلاقه حديثًا – والذي يبث كل يوم جمعة قبل إعلان الفائز في نوفمبر – “فرصة لتكون نموذجًا يحتذى به لملايين الأطفال الآخرين وتساعد على تعزيز فوائد القراءة”.

وقال مزنة وهي طالبة في الصف الخامس “أحب تكوين صداقات وإلهام أطفال آخرين في القراءة وحتى التحديات في جميع جوانب الحياة. يمكن للتحديات أن تجعلنا أفضل وأقوى إذا حولناها إلى فرص للتحسن”.

فوي الواقع، كانت لحظتها المفضلة في العرض عندما وجدت نفسها وجهاً لوجه مع لجنة التحكيم لأول مرة وأظهرت للمشاهدين الصغار الآخرين أن الخوف لا ينبغي أن يعوق الإنجاز وقالت “التجربة تعلمني أن أدير وقتي وقبول النقد”.

وكانت القراءة أسلوب حياة لدى مزنة منذ أن كانت في الرابعة من عمرها، مما ساعدها على التفوق على 455000 طالب من الإمارات للوصول إلى الدور نصف النهائي. وباتت الآن واحدة من بين 12 متسابقًا يواصلون رحلتهم وهم يتنافسون ليصبحوا بطل القراءة العربية 2019، بحسب خليج تايمز.

“كلنا أصدقاء في المجموعة ، ونحن نساعد بعضنا البعض، وهذا أيضًا سبب لعدم شعورنا بالضغط”.

وحتى الآن، قرأت مزنة أكثر من 100 كتاب في مجالات مختلفة وانضمت إلى التحدي بـ 50 كتابًا. وتطمح لأن تصبح وزيراً للشباب و تخدم البلد بكل طريقة ممكنة، وتواجه التحدي بكل قوة، بغض النظر عن النتائج.

وتضيف: “القراءة تجعلك تعيش أكثر من مرة، ونرى ما لا يمكن للآخرين رؤيته، والتعلم من الأخطاء التي ارتكبها الناس في الماضي. إنه لشرف لي أن تتاح لي الفرصة لتبادل هذه العاطفة مع الأطفال الآخرين.”