,

أبوظبي تنشىء مركزاً للشفاء من الإدمان على الألعاب


صُنفت دولة الإمارات في المرتبة الأولى بين أفضل 100 سوق ألعاب في العالم، مع تحديد ممارسة أكثر من 80 في المائة من مستخدمي الهواتف الذكية في الإمارات للألعاب، وفقاً لدراسة أجرتها شركة تحليلات الألعاب Newzoo في عام 2019.

لكن ممارسة الألعاب هي سلوك مكتسب – ويمكن، كما يقول الخبراء، تعديلها. وفي محاولة لمساعدة أولئك الذين يعانون من الإدمان على الألعاب، سيقوم المركز الوطني للتأهيل الرائد في دولة الإمارات  بإطلاق عيادة خارجية في العاصمة لعلاجهم.

وقال الدكتور حمد الغافري، مدير المركز الوطني للتأهيل، إن العيادة تهدف إلى مساعدة كل من الإماراتيين والمغتربين في البلاد، بحسب ما نقلت غلف نيوز.

وأضاف الغافري: “لم نستقبل أي مرضى على هذا النحو. علينا أن نرفع مستوى الوعي داخل المجتمع وعلينا تنبيه العائلات بشأن هذه المشكلة المحتملة”.

وأوضح المسؤول على هامش الاجتماع السادس للصحة العامة أنه من حق المدمنين طلب المساعدة، وسوف يقدم المركز العلاج، مع الأخذ في الاعتبار أن كل فرد يختلف عن غيره ويجب معالجته وفقًا لذلك.

وقال الغافري: “المشاركة في الاجتماع ستمنحنا المزيد من الأفكار حول معالجة هذه القضية”.

ويعمل المركز مع الخبراء اليابانيين الذين أجروا دراسة حول إدمان الألعاب في اليابان. وأضاف التقرير “سنعمل معهم ونستفيد من الدراسات التي أجراها. ولكن بالطبع مع بعض التعديلات، لضمان صلتها بمجتمع الإمارات”.

ويقدم المركز علاجًا لإدمان المواد المخدرة وأنواع أخرى من الإدمان السلوكي. واختتم الغافري حديثه قائلاً: “نحن نرحب دائمًا بأولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة من الإماراتيين والمغتربين على حد سواء”.