,

صور جوية من طائرة درون تظهر جمال الطبيعة في الإمارات


يستيقظ معاذ بوخش أحيانًا قبل شروق الفجر، ثم يقوم بفحص معدات التصوير الخاصة به، ومحركات الأقراص، ويبحث أحيانًا لساعات، للعثور على الموقع الصحيح، بعيدًا عن حياة مدينة دبي الصاخبة.

الأمر كله يتعلق بالوصول إلى هناك في الوقت المناسب الذي يمنحه أفضل الظروف للتصوير بطائرة بدون طيار.

ويقول بوخش لصحيفة ذا ناشيونال: “الشروق أفضل وقت، فأمامك حوالي 45 دقيقة فقط قبل أن تشرق أشعة الشمس بالكامل”.

وكان لدى بوخش الذي يشغل منصب مدير الاتصالات الجماعية في شركة إينوك، اهتمامًا دائمًا بكل الأشياء الإبداعية، مع حب كبير للتصوير الفوتوغرافي.

وعندما انطلق Instagram ووفر منصة للمصورين الهواة لعرض أعمالهم، بدأ بشكل طبيعي في نشر الصور عبر الإنترنت. لكن بعد أن عرّفه أحدهم على التصوير بالطائرات بدون طيار، أدرك أنه يستطيع الجمع بين حبه للتصوير الفوتوغرافي والتكنولوجيا لإنشاء بعض اللقطات المذهلة، وكان ذلك منذ حوالي أربع سنوات.

ويضيف: “ما يعجبني في التصوير بدون طيار هو أنه يوفر لك وجهة نظر لا تصدق. ستتمكن من رؤية الزوايا التي لن يكون لدى الأشخاص فرصة رؤيتها. في بعض الأحيان، استخدم نظارات الواقع الافتراضي وأستطيع أن أرى بشكل أساسي ما تراه الطائرة بدون طيار”.

وفي حين أن الكثير من مصوري الطائرات بدون طيار يلتقطون ببساطة أكبر عدد ممكن من الصور ويختارون الأفضل من بينها، يعتقد بوخش أن التقاط اللقطة المثالية يعتمد على التخطيط والإعداد. وهذا يعني استخدام خرائط Google وصور القمر الصناعي، واستكشاف موقع ما قبل التصوير.