,

ما هي التحديات التي يواجهها المؤثرون على مواقع التواصل في الإمارات؟


حث الخبراء المؤثرين على “أن يكونوا صادقين” في مراجعاتهم لوسائل التواصل الاجتماعي والحد من عدد المنشورات الترويجية للحفاظ على ثقة متابعيهم.

وتتبعت دراسة نشرت الأسبوع الماضي تعليقات المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، وأظهرت أن 79 في المائة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات والسعودية ألغوا متابعة المؤثرين هذا العام بسبب المشاركات الترويجية المفرطة وتناقض القيمة والأخلاق.

وقام الاستطلاع، الذي أجرته مجموعة BPG و YouGov باستجواب 1000 من سكان الإمارات والسعودية تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 عامًا، لتسليط الضوء على آراء المستهلكين حول المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأظهرت النتائج أن 59 في المائة من المستخدمين أقل ثقة في مراجعات المؤثرين إذا تم دفع المال لهم للإعلان عنها؛ ويستطيع 73 في المائة منهم اكتشاف ذلك، بحسب صحيفة خليج تايمز.

وقالت إحدى الناشطات على مواقع التواصل ومن المؤثرات في السفر وأسلوب الحياة والصحة مع أكثر من 23،500 متابع على إنستغرام: “بات سوق وسائل التواصل الاجتماعي التنافسي اليوم أمر بالغ الأهمية. وهناك الكثير من الأسباب التي تجعل الناس يتوقفون عن متابعة العلامات التجارية أو المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي”.

وأضافت: “أهم شيء يجب أن نتذكره هو أن المتابعين يتوقعون محتوى عالي الجودة يناسب اهتماماتهم، وإذا التزم المؤثرون بمكانتهم الخاصة وعملوا على إنشاء محتواهم بأمانة وبصورة أصيلة سيستمر الجمهور في متابعتهم”.

وأوضحت الناشطة أن “وسائل التواصل الاجتماعي هي قناة محادثة، وطالما أن المؤثر لا يزعج المتابعين بالتحديثات الترويجية والعلامات التجارية المستمرة، فلن تكون هناك مشكلة. أشعر أن المؤثرين يجب أن يركزوا أكثر على جذب المحتوى لزيادة الوصول إلى العلامات التجارية بشكل عضوي”.