,

مطالبات بالمزيد من مراكز السكتة الدماغية في عموم الإمارات


أكد أخصائي أعصاب استشاري في دبي يقود منظمة غير ربحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إن هناك حاجة إلى المزيد من المراكز المخصصة للسكتة الدماغية في جميع أنحاء الإمارات، حيث كشفت الدراسات التي أجريت في العامين الماضيين عنتسجيل أكثر من 10.000 حالة من الحالات التي يمكن الوقاية منها كل عام.

وقال الدكتور سهيل عبد الله الركن: “أثر معاناة حوادث السكتة الدماغية يترك علامة مدمرة على المرضى وعائلاتهم. نحن بحاجة إلى مواصلة تكثيف جهودنا لتطوير مراكز مخصصة لرعاية السكتة الدماغية، مما سيؤدي مباشرة إلى نتائج أسرع وأفضل للمرضى، وتوفير تقنية فائقة مع فرق متعددة التخصصات لرعايتهم”.

وتحدث السكتة الدماغية عند انقطاع أو انخفاض تدفق الدم إلى المخ، مما يحرم أنسجة المخ من الأكسجين والمواد المغذية، فيبدا موت الخلايا خلال دقائق.

وكرر الركن ما قاله في المؤتمرات الصحفية السابقة بأن: “المريض يخسر حوالي 120 مليون خلية دماغية خلال ساعة واحدة من معاناته من حادث في المخ”.

وأصدر الركن بيانا حول أهمية اتخاذ مزيد من الإجراءات المتضافرة ضد السكتة الدماغية وكذلك المزيد من الدعم النشط لمرضى السكتة الدماغية يوم الخميس، بعد يومين من ااحتفال المنظمة العالمية للسكتة الدماغية (WSO)  باليوم العالمي للسكتة الدماغية في 29 أكتوبر.

وفي يوم الخميس، قاد الركن، وهو أيضًا رئيس جمعية الإمارات لطب الأعصاب (Emins)، الاحتفالات الختامية للمؤتمر العالمي الرابع والعشرون لعلم الأعصاب” (WCN) الذي أشرف عليه كرئيس للمؤتمر.

وناقش أربعة آلاف من أطباء الأعصاب تعزيز صحة الدماغ على مستوى العالم من خلال 232 محاضرة و 158 ورشة عمل و 1438 ملصقًا.

وقال رئيس WFN البروفيسور ويليام كارول: “لقد أكد المؤتمر على أهمية صحة الدماغ، وإلهام الباحثين والمرضى على حد سواء من خلال عرض البحوث العلمية واسعة النطاق وعالية الجودة والتثقيف مع برامج التدريس”.

وتنطوي أفضل رعاية للسكتة الدماغية التشخيص السريع؛ والعلاج من قبل فريق متخصص في جميع مراحل الرحلة (في المستشفى وأثناء إعادة التأهيل)؛ ورعاية جيدة التنسيق؛ والحصول على العلاج بغض النظر عن الظروف ومكان الإقامة؛ والمعالجة الصحيحة بشكل يتناسب مع العمر والجنس والثقافة والأهداف والاحتياجات المتغيرة مع مرور الوقت، بحسب صحيفة غلف توداي.