,

بالصور| تدريبات مشتركة لجنود إماراتيين وأمريكيين في أبوظبي


خلال الأسبوعين الماضيين، كان هناك حوالي 200 جندي إماراتي وأمريكي يتدربون جنباً إلى جنب، في عمق صحراء أبوظبي.

وتسمح مناورات “Iron Union” المنتظمة للقوات المشتركة بممارسة الاتصال والتنسيق، وضمان استعدادهم إذا وجدوا أنفسهم في ساحة المعركة معًا بشكل حقيقي.

وقد توج الأسبوع الماضي بتمرينات بالذخيرة الحية، حيث اصطففت مدافع الهاون الأمريكية وعربات برادلي القتالية جنباً إلى جنب مع وحدات الاستطلاع المسلحة الإماراتية لإطلاق العشرات من القذائف على أهداف بعيدة.

وقال المقدم جون ستيوارت، وهو أحد كبار الشخصيات العسكرية المشاركة، إن هذه التدريبات تسمح للجنود الأمريكيين باكتساب الخبرة في العمل في التضاريس غير المألوفة، مضيفاً أن الصداقات والتفاهم اللذين تم تطويرهما بين الجنود الأمريكيين والإماراتيين، الذين أقاموا جنبًا إلى جنب في خيام وعربات مقطورة في معسكر مؤقت، كانت  مهمة للغاية.

وتم تنفيذ التدريبات على إطلاق النار الحي دون وجود عوائق، وأطلقت المدافع الرشاشة من المركبات الرصاص على مسافة متوسطة، مع وجود نحو عشرين جنديًا أطلقوا النار على أهداف بعيدة المدى.

وتجرى تدريبات Iron Union مرتين في السنة، وكان آخرها هو الثاني عشر. كما ستنطلق قريبا مناورة أكبر بين الإمارات والولايات المتحدة تحت مسمى Native Fury.

وتهدف التدريبات إلى تطوير “التكتيكات والتقنيات والإجراءات” من خلال عمليات مشتركة، مع السماح أيضًا للأفراد بممارسة صيانة المركبات والعمل ليلًا، بمشاركة كل من الجنود المبتدئين والجنود ذوي الخبرة، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.