,

شركة في الإمارات ستنتج طناَ من الطماطم يومياً في الصحراء


سيتمكن سكان الإمارات قريباً من شراء منتجات طازجة بعد الكشف عن خطط لزراعة طن من الطماطم يومياً في صحراء أبوظبي.

وأعلنت شركة مدار فارمز أنها ستفتتح منشأة داخلية للتكنولوجيا الفائقة بنهاية العام على مساحة 7000 متر مربع.

وستضم المنشأة الجديدة أكبر مشاتل من نوعها وأكثرها كفاءة في استخدام المياه في جميع أنحاء العالم، وتستخدم إضاءة LED لتنمية النباتات بدلاً من أشعة الشمس، وتم الإعلان عنها في أسبوع أبوظبي للاستدامة.

ومن المخطط أن يتم إنتاج أكثر من طن من الطماطم في الموقع يومياً، مع استخدام أساليب لاستهلاك الماء بنسبة 30 في المائة أقل من تلك المستخدمة في البيوت البلاستيكية التجارية.

وتعني تقنية وموقع المزرعة أنه لا توجد حاجة للمواد الحافظة، حيث تنتقل الطماطم من المزرعة السوق في غضون ساعات.

وقال عبد العزيز الملا، الرئيس التنفيذي لمزارع مدار: “ليس هذا الأسلوب أكثر إنتاجية فحسب، ولكننا قادرون على الحصول على الطماطم في وسط الصحراء. وسيمثل هذا المشروع أكبر مزرعة طماطم داخلية في العالم.

وأضاف: “من خلال النمو في الأماكن المغلقة، فهذا يعني أن البيئة يتم التحكم فيها بشكل كامل سواء كان ذلك بالأكسجين أو درجة الحرارة أو العوامل البيولوجية”.

وقال السيد الملا إنه على الرغم من أن المزرعة تمثل مشروعاً تجارياً، فإن المشروع يتماشى بشكل جيد مع طموحات حكومة الإمارات لتحسين كفاءة المياه وتقليل اعتماد الدولة على واردات الأغذية.

لدى Madar Farms خطط بالفعل للحصول على المزيد من التسهيلات في المستقبل، حيث سيتم زراعة محاصيل أخرى باستخدام طرق مماثلة، ويعتقد السيد الملا أن شركته ستجذب قريباً المزيد من الشركاء والدعم.

ومع استمرار نمو السكان في دولة الإمارات وزيادة التركيز على الاستدامة، ستساعد المزرعة الجديدة على تلبية  الطلب المتزايد وإعطاء المستهلكين في الإمارات مزيًدا من الخيارات للاستمتاع بأفضل المنتجات الطازجة المزروعة محلياً.

وسيتم بناء المزرعة في منطقة خليفة الصناعية في أبو ظبي، وهو موقع تم اختياره لأنه يقع بين أبوظبي ودبي، مما يتيح نقل المنتجات الطازجة بسرعة إلى أكبر مركزين للسكان في البلاد.

ولن تتم زراعة العناصر الغذائية في خلال التربة ولكن في المياه باستخدام طريقة تعرف باسم الزراعة المائية. كما سيتم بناء مزرعة خضراء داخلية لتلبية الطلب المتزايد على البراعم الصالحة للأكل، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.